في اختتام معرض الفخار والزليج ..الدعوة إلى إحداث مراكز صحية بمختلف الأحياء الحرفية

الصحراء المغربية
الإثنين 30 دجنبر 2019 - 15:58

فاس: محمد الزغاري

 

أوصى العارضون المشاركون في المعرض الوطني الأول للفخار والزليج، المنظم ما بين 20 و29 دجنبر بمدينة فاس، من طرف غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس، بإحداث مراكز صحية بمختلف الأحياء الحرفية للفخار والزليج، بالنظر للمخاطر الصحية التي تهدد العاملين بهذا القطاع.

 

ودعا المشاركون في المعرض الوطني، الذي انعقد تحت شعار "قطاع الفخار والزليج التقليدي مساهمة وازنة في المنظومة الاقتصادية"، إلى تشجيع المستثمرين على إحداث مختبرات لمعالجة الطين بمختلف المدن من أجل المساهمة في جودة منتوجات الفخار والزليج، وتكثيف المراقبة على جودة المواد الأولية المستوردة المستعملة بقطاع الفخار والزليج.

وشدد العارضون المشاركون في المعرض على أهمية تكثيف برامج التكوين والتكوين المستمر لفائدة الصناع التقليديين بقطاع الفخار والزليج، للرفع من مؤهلاتهم وخبراتهم ومهاراتهم في مختلف تخصصات القطاع وخاصة الزواق واللولب.

وأوصى المشاركون في المعرض كذلك، بإدراج قطاع الصناعة التقليدية في المنظومة التربوية، عبر إحداث معاهد ومدارس خاصة لتعزيز مدارك الأطفال والشباب وتطوير مهاراتهم، وذلك بهدف جعل منظومة التعليم تسهم في التعريف بالتراث المغربي الأصيل وبإبداعات الصناع التقليديين، التي تبرز الخصوصية الحضارية والثقافية والفنية والجمالية للمغرب.

وطالب المشاركون بضرورة إدراج المعمار التقليدي ضمن تصاميم بناء المؤسسات العمومية والخصوصية، وكذا دمج منتوجات الصناعة التقليدية في تجهيز المكاتب، كما طالبوا بسن قوانين تلزم هيئة المهندسين المعماريين بإدخال الصناعة التقليدية في التصاميم المعمارية العامة أو الخاصة.

ودعا العارضون، إلى خلق قرية خاصة بفئة الصناع التقليديين الفخارة بمدينة فاس على غرار مجموعة من المدن، من أجل تمكين الصناع من العمل والإبداع والتسويق في ظروف ملائمة، كما ثمن المشاركون الحي الحرفي للفخار ببنجليق بفاس، وقرية الصناعة التقليدية الرميكة بمكناس من خلال تعزيز بنياتهما التحتية وهيكلة الطرق وشبكات الماء والكهرباء والصرف الصحي.

ومن أجل تطوير المعرض أكثر، دعا المشاركون في المعرض إلى إنشاء مؤسسة تسهر على تنظيم المعارض الموضوعاتية التي تنظمها غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس، من أجل ضمان استمرار هذه المعارض بمعايير احترافية واستقطاب وتوسيع الشركاء والانفتاح على المؤسسات العامة والخاصة، كما اقترح المشاركون في المعرض "مهارة اليد من مهارة العقل" شعارا للنسخة الثانية من المعرض.

وعرف حفل اختتام المعرض الوطني للفخار والزليج، الإحتفاء بمجموعة من الصناع القليديين الذين ساهموا عبر مسارهم المهني في تطوير منتوجات الصناعة التقليدية وعلى الأخص الفخار والزليج، كما قام رئيس الحكومة سعد الدين العثماني في ختام المعرض بزيارة خاصة لأروقة المعرض، الذي عرف مشاركة أزيد من 120 عارضة وعارض من مختلف المدن المغربية.

وتميز المعرض الوطني للفخار والزليج بتوفره على فضاءات خاصة بالتحف الفنية ومنتجات خريجي معاهد التكوين، وجناح للشباب، وجناح تجاري مخصص للبيع، وجناح للعتاد التقني، وجناح مؤسساتي، بالإضافة إلى فضاء خاص بالأطفال، كما تم بالموازاة مع المعرض تنظيم مجموعة من الورشات والدورات التكوينية استفاد منها حرفيون وصناع تقليديون، بهدف تقوية قدراتهم والرفع من معارفهم ومداركهم في مجال الفخار.

تصوير: محمد الزغاري




تابعونا على فيسبوك