يعيش إقليم السراغنة الذي يعتبر من أهم مناطق إنتاج الزيتون بالمغرب على إيقاع تجربة نوعية تهدف إلى تطوير مردودية الفلاحين بشكل ملحوظ، وللاطلاع على المزيد من المعطيات حول هذه المبادرة انتقلت "الصحراء المغربية" إلى جماعة "وركي" بهذه الإقليم للوقوف عن قرب على ما تحقق في هذا السياق، واكتشاف الأطراف التي ساهمت في ذلك
وبعد جولة ببستان بهذه المنطقة به أشجار زيتون تحمل أغصانها كثافة ملحوظة من الحبات اليانعة، وأخرى عكس ذلك، صرح صاحبه عبد الرحمان غزالة لـ "الصحراء المغربية"، أن هذا الاختلاف يرجع أساسا إلى نقطة واحدة، وهي دخول تجربة جديدة، اعتمد فيها على نمطين من العناية بأشجاره الأول تقليدي، وهو ما وصفه بالعشوائي، حيث أبرز أن ثلاث هكتارين من بستانه حظيت بنفس الممارسات المتوارثة في التعامل مع أشجار الزيتون، أما هكتار واحد فخضع لتجربة واكبه فيها برنامج "المثمر" لـ أوصي بي والمكتب الوطني للإرشاد الفلاحي التابع لوزارة الفلاحة.