مجموعة القرض الفلاحي تطلق "مشروعي القروي" في إطار فعاليات "سيدات 2019"

الصحراء المغربية
السبت 26 أكتوبر 2019 - 13:23

شكل الحضور المؤسساتي والدولي في الملتقى الدولي للتمر بالمغرب، نقطة بارزة في فعاليات هذا الحدث، حيث عرفت أروقة الدول المشاركة إقبالا كبيرا من قبل الزوار واللقاءات الثنائية بين الفاعلين المغاربة في سلسلة نخيل التمر ونظرائهم الأجانب.

وبالنسبة للأروقة التي تميزت خلال الملتقى، برز رواق مجموعة القرض الفلاحي كمنصة تقاطر عليها أغلب الوافدين من مجموعات ذات النفع الاقتصادي والشباب حاملي المشاريع بمنطقة أرفود وغيرها على ملتقى "سيدات"، وفي تصريح لـ "الصحراء المغربية"، أبرز أحد المسؤولين عن الرواق أن مشاركة القرض الفلاحي وإلى جانب المنتوجات التي تقدمها المجموعة لزبنائها في المجال الفلاحي سواء الفلاحين الصغار أو المتوسطين أو الكبار، تميزت خلال هذه النسخة العاشرة بالتعريف ب "مشروعي القروي" وهو عرض خاص لتمويل المشاريع بالوسط القروي، وأضاف أن القرض الفلاحي الذي يعتير شريكا للمقاولات بالعالم القروي يضع رهن إشارة الشباب قروضا لمواكبة مقاولاتهم بالوسط  القروي، وتطوير وتوسيع مشاريعهم، وتمويل حاجيات التسيير.

واضاف المتحدث أن اختيار طرح هذا المنتوج، جاء تماشيا مع موضوع الدورة العاشرة للملتقى "نخيل التمر، رافعة للتشغيل ودعامة لاقتصاد الواحات".

وأفاد أحد زوار الرواق لـ "الصحراء المغربية"، أن "مشروعي القروي" سيكون قاطرة مهمة لظهور طبقة متوسطة بهذا المجال، وهو معطى سيمكن من وقف نزيف الهجرة القروية بشكل عملي وبفعالية أسرع.

وبخصوص الحضور الدولي وفي تصريح لـ "الصحراء المغربية" أوضح مصعب بن حمد الظاهري، المدير العام لشركة "باسقات تضيد" السعودية، المتخصص في إنتاج وتصدير التمور داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، أن مشاركته في هذا الملتقى يرجع أساسا لأهمية هذا الموعد في أجندة مهنيي القطاع عالميا، إضافة إلى كونه يشكل فرصة حقيقية للاطلاع على السوق المغربية للتمور والتعرف عن الإمكانيات المتاحة للتصدير نحوها.

وأضاف مصعب أن هذا الملتقى يشكل عنوانا على انفتاح المغرب على محيطه العالمي والقاري والإقليمي، وهو ما يفسر الاهتمام به من قبل هذه الشركة، حتى تستطيع حسب مصعب من ولوج الأسواق الإفريقية، وقال في هذا الصدد "نحن نصدر عادة نحو دول الخليج العربي، واليمن، وإيريتيريا ودول أخرى، ونحن الآن مهتمون بالسوق المغربية، ونرغب في الحصول على حصة سوقية بها من خلال شراكات محتملة من فاعلين مغاربة مهتمين بمنتوجنا".

التهامي الشياظمي، مدير العمليات بمجموعة "الظاهرة القابضة، الإماراتية، صرح من جانبه لـ "الصحراء المغربية"، أن هذه المجموعة لها متواجدة بالمغرب ولها استثمارات بالمملكة في المجال الفلاحي خاصة في قطاع زيت الزيتون وغيره، وأضاف أن المجموعة لها استثمارات مهمة في نخيل التمر بناميبيا ومصر. وعبر رغبتها في ولوج سوق التمور بالمغرب.

سمير بنسلمان، المدير العام للمجمع المهني المشترك للتمور بتونس فصرح لـ "الصحراء المغربية"، أن مشاركة تونس في هذا الملتقى هي العاشرة من نوعها، موضحا أن سيدات يعتبر موعدا يجمع العديد من البلدان المنتجة والمصدرة للتمور، وبالتالي فهو يوفر لربط الاتصال بالمتدخلين في قطاع التمور من منتجين ومصنعين ومصدرين، وأضاف أن الملتقى يمثل أيضا منصة لتنظيم ورشات علمية جد مهمة حول هذا المجال وهي ذات قيمة مضافة عالية حسب سمير بنسلمان، وأضاف قائلا "هذه التظاهرة هي كذلك احتفاء دولي بالقطاع، وهذا سبب وجيه لا يجعلنا نغيب عنها".

وبخصوص التعاون المغربي ـ التونسي على صعيد قطاع التمور، أكد أن هناك تعاون فني فيما يخص هذا المجال، وعبر عن أمله في أن تساهم المبادرات المشتركة في تكريس مكانة البلدين عالميا في قطاع إنتاج التمور.

وحول صادرات تونس من التمور نحو المغرب، صرح بأنها تقدر بـ 130 ألف طن سنويا، مشيرا أن المغرب يمثل أول سوق للتمور من هذا البد.




تابعونا على فيسبوك