الفدرالية الوطنية لوكلاء ووسطاء التأمين بالمغرب تعقد لقاءها السنوي الرابع

بنسعيد: المغرب الأول إفريقيا والثاني عربيا في مجال التأمينات

الصحراء المغربية
الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 14:38

عقدت الفدرالية الوطنية لوكلاء ووسطاء التأمين بالمغرب، أمس الأربعاء بالدارالبيضاء، لقاءها السنوي الرابع مع المتدخلين في القطاع.

وأوضح فريد بنسعيد، رئيس الفدرالية في كلمته الافتتاحية لهذا الملتقى الذي نظم تحت شعار "دفعة جديدة للفدرالية الوطنية لوكلاء ووسطاء التأمين بالمغرب"، أن هذا الموعد يعتبر مناسبة لمناقشة وتباحث الإشكاليات الملموسة التي يشهدها القطاع اليوم، مثل الضرائب ومداخيل الوسطاء أو التطور الرقمي. موضحا أن ورشات اللقاء ستحاول رسم خارطة طريق القطاع، من خلال مقترحات وتوصيات المشاركين من أجل بلورة آليات كفيلة برفع للتحديات التي يتعين على القطاع مواجهتها.

وأضاف بنسعيد في هذا الاجتماع السنوي المفتوح أمام جميع الوسطاء – الوكلاء، أن هذا القطاع يوجد في وضعية جيدة عموما، ويمكنه أن يكون أفضل، دون إغفاله الحديث عن بعض النقط التي اعتبرها مهمة من أجل مزيد من النمو لهذا المجال، والمرتبطة أساسا بإشكالية الضريبة على القيمة المضافة، والرقمنة وغيرهما، ومواجهة الاحتيال بخصوص تعويضات حوادث السيارات، حيث صرح بأن هناك من يقدم ثلاثة ملفات للحصول على التعويض سنويا.

وأفاد بنسعيد أن رقم معاملات قطاع التأمينات يبلغ 43 مليار درهم، وأن 60 في المائة منه يحقق بفضل حضور وكلاء ووسطاء التأمينات، مع تركيزه على أن معدل الولوج للتأمينات لا يتجاوز 3.14 في المائة، وهو ما يمثل حسب بنسعيد فرصة للقطاع للتطور أكثر بالنظر إلى الهامش الذي يبقى في حاجة إلى خدمات هذا القطاع. وذكر رئيس الفدرالية أن عدد وسطاء ووكلاء التأمين يبلغ حاليا 2143.

وأبرز بنسعيد أنه ومن خلال هذا الحدث، تعتزم الفدرالية الوطنية لوكلاء ووسطاء التأمين بالمغرب، جمعية عضوة في الاتحاد العام لمقاولات المغرب، إرساء دينامية جديدة لخدمة مصالح الوسطاء على أفضل وجه، مهما كان وضعهم وحجمهم.

صلاح الدين مزوار، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن الفدرالية التي تعتبر عضوا مهما في الاتحاد تعبر عن اهتمامها ودعمها والتزامها لهذا القطاع الذي يلعب دورا حيويا في المنظومة الاقتصادية الوطنية، ويتطور بـ 6 في المائة. وذكر رئيس الباطرونا أن الآفاق تعتبر واعدة بالنسبة لهذا القطاع لعدة اعتبارات أهمها ضعف الاكتتاب في التأمينات بالنسبة للأسر المغربية.

عقب ذلك، تطرق مزوار للجوانب التنظيمية للقطاع والأشواط التي قطعها، وكذا الرهانات المطروحة من قبل مواضيع الرقمنة، والموارد البشرية في مهن الوساطة التأمينية، والمنتوجات المقدمة للمستهلكين وتغطية حاجيات المقاولات، موضحا أن هذه المعطيات تمثل مشاريع للتفكير والتواصل بشأنها تحقيقا للأهداف المتوخاة.

محمد حسن بنصالح، رئيس الجامعة المغربية لشركات التأمين وإعادة التأمين، أوضح من جانب خلال الجلسة الافتتاحية لهذا الملتقى، أن الأطراف الفاعلة في هذا القطاع اتخاذ قراراتها للحسم في مستقبله، خاصة بعد مرور 25 سنة على انطلاقته.

وأشار إلى أنه بالرغم من كون قطاع التأمينات المغربي يحتل المرتبة الأولى إفريقيا والثانية عربيا، فإن هناك آفاقا رحبة لتطوره ونموه أكثر فأكثر، داعيا إلى العمل المشترك بين شركات التأمينات والوساطة التأمينية بالنظر إلى حجم الرهانات المطروحة.

كما شكل هذه التظاهرة، التي شهدت حضور فاعلين آخرين من المغرب والخارج، شاركوا في الجلسات الثلاث خلال هذا اليوم، مناسبة أيضا للاحتفال بمرور 25 سنة على تأسيس الفدرالية.

وأعلن حسن بنصالح بهذه المناسبة أن سنة 2020، ستشهد دخول التامين على الكوارث الطبيعية حيز التطبيق.




تابعونا على فيسبوك