بعد تشخيص التواء معوي لجنين في الشهر السابع تطلب ولادة قيصرية وتدخلا جراحيا

مختبر مغربي يحوز على الجائزة الأولى في الفحص الإشعاعي عالي التقنية

الصحراء المغربية
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 17:28

تمكن مختبر مغربي متخصص في الفحص بالإشعاعات بمدينة الدارالبيضاء من الحصول على جائزة أحسن عمل طبي، من بين 200 عمل، تقدمت به مستشفيات جامعية فرنسية ومختبرات من دول المغرب العربي، في لقاء علمي، احتضنته العاصمة الفرنسية باريز، أخيرا.

ويتعلق العمل، الذي حظي باختيار لجنة التحكيم، برصد مبكر بواسطة الفحص الإشعاعي، بجهاز متطور، لإصابة جنين، في شهره السابع، بالتواء معوي حاد، تسبب في مضاعفات صحية، تمثلت في اختناق معوي تسبب في ازرراقه، كاد أن يهدد حياة الجنين بالاستمرار.

وتطلبت الوضعية الصحية للجنين إجراء عملية قيصرية لاستخراجه، وإخضاعه لعملية جراحية عبر استئصال الجزء المعوي المصاب، كما أكد ذلك الدكتور مصطفى عقيقي، اختصاصي في الطب الاشعاعي في الدارالبيضاء، الحائز على هذه الجائزة، في تصريح لـ"الصحراء المغربية".

وفي هذا الإطار، أفاد عقيقي أن الرصد المبكر للمشكلة الصحية للجنين جاء تبعا لاستعمال جهاز للفحص بالصدى، من نوع تقني عالي التكنولوجيا، يعد الجهاز الأول من نوعه في المغرب، يتميز بدقة عالية في تقديم معطيات ونتائج تشخيص بالصدى بتفاصيل دقيقة، سواء منها المتعلقة بملامح المريض أو بمد الطبيب تفاصيل حول مكونات أطرافه وجهازه التناسلي وبتقديم معطيات أكثر دقة حول تفاصيل الطبقات الداخلية لعضو القلب.

وتبعا لذلك، يساهم جهاز الفحص بالصدى عالي التكنولوجيا، من التشخيص المبكر لجميع التشوهات الخلقية أو الأمراض التي يمكن أن تصيب الجنين، خلال مراحل تتبع الحمل، وابتداء من الشهر الثالث من الحمل، ما يساهم في حماية الحامل والأجنة والمواليد من الوفيات، يوضح عقيقي.

وذكر عقيقي أن تقنية هذا الجهاز تتيح الحصول على معطيات واضحة حول مستويات وجودة تطور الجنين، منذ مرحلة المضغة وما يليها من مراحل تطور الجنين عبر أسابيع الحمل المعتادة.

وتحدث الاختصاصي ذاته عن أن الحصول على الجهاز يكلف استثمار 200 مليون سنتيم، تتطلبه الحاجة الملحة لمواكبة التطور العلمي والتكنولوجي في مجال الفحوصات الإشعاعية، وتقديم خدمات تشخيصية عالية التقنية.


مختبر مغربي يحوز على الجائزة الأولى في الفحص الإشعاعي عالي التقنية




تابعونا على فيسبوك