30 شخصا طلبوا مساعدتهم على تجاوز محنة مشاهدة الأشلاء البشرية والدماء وتفاصيل الحادث

3 معالجين نفسيا يعلنون مبادرة مجانية لعلاج ضحايا قطار بوقنادل

الصحراء المغربية
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 17:27

المصابون الذين أحيلوا على مستشفى العسكري بالرباط، خضعوا لتكفل طبي شامل شمل أيضا النفسي لمساعدتهم على التعامل النفسي الأفضل مع ما عايشوه من لحظات خلال انقلاب القطار

أعلنت مجموعة من الأطباء المعالجين النفسيين عن مبادرة تطوعية مجانية، لفائدة المصابين والمسافرين المتضررين نفسيا من حادث انقلاب القطار ببوقنادل، أخيرا.
وينخرط في هذه المبادرة 3 أطباء متخصصين في العلاج النفسي والكلينيكي، إذ يسعون إلى تنظيم حصص مخصصة للاستماع إلى ضحايا الحادث أو الذين تابعوا فصول واقعة انقلاب القطار، لتخفيف معاناتهم النفسية.

 وفي هذا الإطار، أفاد جواد النبلاوي، دكتور في العلاج النفسي والكلينيكي، صاحب إطلاق هذه المبادرة، في تصريح لـ''الصحراء المغربية''، أن المبادرة تأتي في إطار عملية تضامنية مع ضحايا الحادث، للاستجابة إلى حاجتهم إلى مساعدة ومواكبة نفسية ملحة، بالنظر إلى ما تتسبب فيه مثل هذه الحوادث في ظهور اضطرابات نفسيه مختلفة.

وأكد النبلاوي، أن مثل هذه الحوادث تتسبب في اضطرابات نفسية وسلوكية، منها الاصابة بالرهاب والقلق والخوف والهلوسة وفقدان النوم والاصابة بالأرق، كما تؤثر على جودة حياة الشخص وتجعله غير قادر على استئناف أنشطته بشكل عادي.

وذكر البلاوي، أن حصص الاستماع، سيشرع فيها اليوم، السبت، بعد التوصل بأول طلب للاستفادة من هذه المبادرة، والتي بلغ عدد المسجلين فيها 30 شخصا، إلى حدود منتصف نهار أمس، وسيتوجهون إلى مركز متخصص في حي أكدال بمدينة الرباط.

من جهته، تحدث الدكتور عبد العالي الباب، طبيب بمدينة القنيطرة، وهو من بين المصابين في حادث انقلاب القطار (تعرض لكسر)، في تصريح لـ"الصحراء المغربية"، أن المصابين الذين أحيلوا على مستشفى العسكري بالرباط، خضعوا لتكفل طبي شامل شمل أيضا النفسي لمساعدتهم على التعامل النفسي الأفضل مع ما عايشوه من لحظات خلال انقلاب القطار، كحادث فجائي، أو ما عاينوه من خسائر في صفوف الأرواح البشرية، والتي قد تتسبب في صدمة نفسية، سيما أن المسافرين عاينوا أشلاء وضحايا بأعضاء مبتورة ودماء منتشرة في كل مكان.

وفي مقابل ذلك، تحدث الطبيب نفسه، عن أن المرضى الذين أحيلوا على مستشفى مولاي عبد الله في سلا، في حاجة أيضا إلى الاستفادة من متابعة نفسية، بالنظر إلى أنه لم تتح إليهم فرصة ذلك، إلى حدود كتابة هذه الأسطر.
 




تابعونا على فيسبوك