لأجل تخفيف معاناة مرضى القصور الكلوي في المغرب

جمعية "كلي" تدعو مكونات المجتمع إلى الانخراط في عمليات التبرع وزرع الأعضاء

الصحراء المغربية
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 12:49

يخلد المجتمع الطبي العالمي، وضمنه المغرب، اليوم الأربعاء، اليوم العالمي لداء الكلي، الذي يصادف 17 أكتوبر من كل سنة، والرامي إلى التذكير بمعاناة المرضى وأسرهم وتدارس سبل النهوض الصحي بالمصابين، المقدر عددهم بأزيد من 3 ملايين مغربي، حسب تقديرات الاختصاصيين في المجال.

وفي هذا الإطار، تحدثت أمال بورقية، رئيسة جمعية "كلي"، في تصريح لـ"الصحراء المغربية"، عن قلقها بخصوص وضعية زراعة الأعضاء في المغرب، بالنظر إلى العدد الضئيل لعدد المتبرعين، وبالتالي ضعف عدد المستفيدين من هذه التقنية العلاجية في المجتمع المغربي ناهيك عن صعوبات ولوج المرضى إلى بعض الأدوية التي تدخل في علاجات أمراض الكلي.

وتفيد بورقية أن 27 ألف مصاب بالقصور الكلوي في المغرب، يخضعون لتصفية الدم، بينما لم تتعد حالات الاستفادة من عمليات الزرع 460 عملية، بالشيء الذي لا يتيح توسيع قاعدة الاستفادة من تجويد حياة المرضى وتسهيل اندماجهم في الحياة الاجتماعية.

 وتبعا لذلك، تدعو أمال بورقية إلى تعزيز حملات التحسيس والتوعية بأهمية التبرع بالأعضاء لإنقاذ حياة مرضى في وضع صحي هش يهدد حياتهم، وبالتالي مساهمة جميع أفراد المجتمع في خفض تطور حالات مرض القصور الكلوي والانخراط في تجويد حياة المصابين عن طريق الزرع.

ويصنف داء القصور الكلوي من أمراض الصحة العمومية، يمس 3 ملايين مغربي، ومع تأخر التشخيص تتأثر وظيفة الكلي إلى حين توقفها عن أداء وظيفتها، ما يتطلب لجوء المريض إلى التصفية أو الزراعة، بينهم أطفال يلجأون إلى التصفية، ما يؤثر على مسارهم التعليمي وعلى نفسيتهم، في ظل صعوبات استفادتهم من زراعة الكلي.

ويشهد المغرب سنويا، ظهور 4 آلاف حالة إصابة جديدة، ينضافون إلى لائحة المرضى الذين في حاجة إلى علاج بتصفية الدم، فيما تقدر إصابة شخص واحد من بين 10 آخرين يظهرون أنهم أصحاء، علما أن نسبة الإصابات الجديدة، في تزايد سنوي، تتراوح ما بين 5 و8 في المائة، حسب ما كشفت عنه البروفيسور أمال بورقية، رئيسة جمعية "كلي".




تابعونا على فيسبوك