300 صانعة تقليدية يعرضن 1500 منتوج من إبداعهن

افتتاح مؤتمر النساء الحرفيات الإفريقيات ومعرض دار المعلمة بالدار البيضاء

الصحراء المغربية
الخميس 28 يونيو 2018 - 12:32

افتتحت شبكة الصانعات التقليديات بالمغرب (دار لمعلمة) أول أمس الثلاثاء، مؤتمر النساء الحرفيات الإفريقيات ومعرض دار لمعلمة 2018، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحضور ممثلي كل من وزارة الثقافة والاتصال، ووزير الشباب والرياضة، وممثلي المجتمع المدني وعدة شخصيات مغربية وأجنبية.

شهد اللقاء الذي سيستمر لغاية 30 يونيو الجاري، والذي أعطيت انطلاقته من المركب الإداري والثقافي لوزارة الأحباس بشارع غاندي، مشاركة 300 صانعة تقليدية مغربية وأجنبية، يعرضن بفضاء هذا الأخير 1500 منتوج موزعة ما بين الزرابي، والطرز، والأثاث المنزلية، والفخار، والنسيج، والمجوهرات، والزيوت الأساسية، ومجموعة من المنتجات الأخرى أبدعتها أنامل ذهبية للحرفيات المغربيات، ومشاركات قادمات من دول إفريقية وأمريكيا اللاتينية والولايات المتحدة.

افتتح المؤتمر بكلمة فوزية طالوت المكناسي الرئيسة المنتدبة لشبكة دار لمعلمة، إذ تطرقت لأهمية هذا المؤتمر، الذي يصبو لتحقيق المزيد من الحقوق الاقتصادية للحرفيات التقليديات، اللواتي يسوقن منتوجاتهن عن طريق الوسطاء المستفيدين أكثر، تلتها كلمة باسم المشاركات الإفريقيات، التي ألقتها ميمونة بومبونو، رئيسة التضامن النسائي-غينيا، التي نوهت بمثل هذه اللقاءات، وبالأهمية التي يوليها المغرب للصانعات التقليديات الإفريقيات، كما أكدت على ضرورة توقيع شراكات مع الحرفيات المغربيات للتعاون. وتلت هذه الكلمات زيارة الوفود المشاركة أروقة معرض الصانعات التقليديات التي نالت إعجابهم.

وفي هذا السياق أكدت فوزية طالوت المكناسي، في تصريح لـ"الصحراء المغربية"، أن هذه المناسبة مميزة جدا حيث التأمت فيها الصانعات والحرفيات المغربيات، والصانعات التقليديات القادمات من دول أجنبية للتعرف على بعضهن، والاستفادة من خبرة بعضهن البعض، مضيفة أن "هذا النشاط الذي كان في بدايته يهدف إلى تعزيز الوضعية الاقتصادية للنساء صاحبات المقاولات المونو والميكرو اقتصادية، كما كان يهدف أيضا، تعزيز قدرات الصانعات التقليديات، وقد بلغ الآن ذروة نضجه، ويمكنه أن يحمل قضية الحقوق الاقتصادية لهاته الفئة، التي تشكل ثلاث ملايين سيدة في المغرب".

وشددت طالوت على أن التجربة في الميدان، التي اكتسبتها دار لمعلمة خلال العشر سنوات الأخيرة، وعبر مختلف جهات المملكة، جعلت المقاولات مؤهلين للخوض في موضوع لم يتم التطرق له من قبل، وهو الحقوق الاقتصادية للنساء الحرفيات.

من جهة أخرى، أكدت مقادي فاتو فاي، رئيسة جمعية المتقاعدات في مجال الاتصالات اللاسلكية بمدينة بماكو بمالي، أنها المرة الأولى التي تزور فيها المغرب، وأن جمعيتها تعنى بالمرأة المالية سيما بعد بلوغها سن التقاعد، لتؤكد أنها مازالت قادرة على العطاء، وأنهن منتجات، وتشتغل الجمعية في مجال صناعة الحلي والمجوهرات، والعقيق، وفي الخياطة والطرز، وفي صناعة مواد التنظيف المنزلية، مؤكدة أنها ستستفيد من هذا اللقاء ومن خبرة الصانعات التقليديات المغربيات اللواتي ستربط معهم اتفاقيات شراكة.

 

 




تابعونا على فيسبوك