المغرب ثاني منتخب عربي وإفريقي يودع مبكرا روسيا

الصحراء المغربية
الأربعاء 20 يونيو 2018 - 16:28
1496

حسابيا، فقد المنتخب المغربي لكرة القدم كل حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم بروسيا 2018، عقب هزيمته، اليوم الأربعاء، أمام منتخب البرتغال، بطل أوروبا سنة 2016، بهدف دون رد، على ملعب لوجيكني بموسكو، ضمن الجولة الثانية بالمجموعة الثانية. وهي الهزيمة الثانية في روسيا، بعد الأولى أمام إيران بالنتيجة ذاتها.

وسجل الهدف الوحيد في المباراة للمنتخب البرتغالي عميده كريستيانو رونالدو في الدقيقة الخامسة.

وشكلت الهزيمة صدمة قوية للجماهير المغربية، التي كانت تعلق آملا عريضة في تحقيق أفضل مشاركة في التاريخ، بعد 1970، 1986، 1994، 1998، خاصة بعد أن وعد الفرنسي هيرفي رونار المغاربة بتقديم عروض متميزة في العرس العالمي.

ويرى بعض المحللين أن المدرب رونار يتحمل كامل مسؤوليته في الخروج المبكر للمنتخب المغربي، لسوء اختياراته التقنية، سواء في المباراة الأولى أو الثانية، رغم أن الأداء كان جيدا أمام زملاء رونالدو من خلال تفوقه من الناحية الهجومية بقيادة نور الدين امرابط.

وقال مصطفى الشادلي، الحارس السابق للرجاء البيضاوي والمنتخب الوطني، إن المنتخب المغربي لا يستحق الخروج من منافسات روسيا مبكرا، بالنظر إلى أدائه الجيد في مواجهة البرتغال، مضيفا "صحيح أننا استحوذنا على الكرة طيلة مجريات المباراة، وكان أداء إيجابيا، لكن في غياب تسجيل الأهداف ستظل مشاركتنا سلبية، بعد افتقاد كل الحظوظ في مواصلة المسار في المونديال".

وأضاف الشادلي، في تصريح لـ"الصحراء المغربية"، "المباراة أمام البرتغال تختلف عن الأولى أمام ايران، لأن زملاء رونالدو اعتمدوا على المرتدات السريعة، عكس المنتخب الإيراني الذي أغلق كل المساحات الدفاعية"، متسائلا، في السياق ذاته، عن سبب غياب المدافع الأيمن نبيل درار في المباراة الأولى، والاعتماد على المهاجم امرابط كظهير أيمن، وفي الوقت ذاته المطالبة منه المساندة الهجومية".

كما تساءل مصطفى الشادلي، الذي كان ضمن العناصر الوطنية التي شاركت في مونديال فرنسا 1998، عن أسباب الصورة الباهتة للاعب حكيم زياش في المباراتين معا، قائلا "عهدناه أكثر فعالية، وبإمكانه إحداث الفرق، لكن، للأسف الشديد، أداءه كان بعيدا كل البعد عما كنا ننتظره منه.

وسيكون المنتخب المغربي ثاني منتخب عربي وإفريقي يغادر، رسميا، مونديال روسيا، بعد مصر، التي بدورها تلقت هزيمتين متتاليتين، الأولى أمام الأوروغواي، والثانية أمام روسيا.

ورفع المنتخب البرتغالي رصيده إلى أربع نقاط، إذ افتتح مساره في البطولة بالتعادل مع إسبانيا 3-3، بينما ظل المغرب بدون رصيد من النقاط، في انتظار لقاء المنتخبين الإيراني والإسباني على ملعب "كازان أرينا"، مساء اليوم الأربعاء.

 




تابعونا على فيسبوك