ودادية القضاة تثمن نتائج أشغال مجلس السلطة القضائية وتؤكد عدم تلقيها أي شكاية بخصوص ملفات التأديب

الصحراء المغربية
الإثنين 11 يونيو 2018 - 14:18

قالت الودادية الحسنية للقضاة، بمناسبة إعلان نتائج أشغال المجلس الأعلى للسلطة القضائية، إنها "لم تتلق كجمعية مهنية، بالنسبة للملفات التأديبية أية ملاحظة أو شكاية أو تظلم بخصوص مسار سير كل الملفات التي توبع فيها القضاة".

وأضافت أنه "تجلى فيها السهر التام على ضمان حقوقهم المنصوص عليها بالقوانين التنظيمية في مختلف المراحل والإجراءات، ضمانات أصبحت بفضل نضالات القضاة عبر التاريخ مكتسبات مجسدة الآن على أرض الواقع بالملموس".

وأعلنت الودادية في بلاغ لها توصلت "الصحراء المغربية" بنسخة عنه أنها بخصوص المسؤوليات القضائية "تنوه بالتباري المهني المسؤول حول المناصب المعلن عنها بكل   شفافية وتجرد وبالأجواء الجادة التي سادت عملية انتقاء المسؤولين القضائيين"، موضحة أن "أكثر من 87 مرشح قدموا ملفاتهم في سابقة هي الأولى من نوعها ودافعوا عن تصوراتهم أمام لجنة الانتقاء مما أفرز في نهاية الأمر أول فوج للمسؤولين متميز بالتنوع والخبرة والكفاءة والأخلاق مع تمكين المرأة القاضية من مناصب جديدة ومسؤوليات أكبر وتخويل مجموعة من القضاة الشباب فرصة تأكيد قدراتهم ومؤهلاتهم كمسؤولين جدد".

وبخصوص الانتقالات، أكدت الودادية أنها "تلقت بارتياح استجابة المجلس لعدد كبير من طلبات القضاة حيث بدا واضحا اعتماده على معايير مضبوطة متوازنة راعت الظروف الأسرية والاجتماعية للقضاة ورغباتهم، وكذا متطلبات المصلحة القضائية والخصاص الحاصل بالمحاكم" موضحة أنها "عملية جد صعبة ودقيقة وتستدعي كثيرا من العمل الإعدادي والتحضير المسبق وتقتضي منا بكل موضوعية تقدير العمل الذي تم بذله من طرف المجلس في هذا الإطار".

وفيما يخص تعيينات القضاة الجدد، عبرت الودادية، في بلاغها عن "تأييدنا المبدئي التام للمنهج الذي سلكه المجلس حين أعطى الأولوية لطلبات انتقال القضاة الأقدم لتدبير الخصاص وإعادة الانتشار بالمحاكم ثم بعد ذلك تلبية رغبات القضاة الجدد حسب ما هو متاح من أماكن شاغرة" معتبرة أنها "مقاربة تؤسس لقيم الأسرة القضائية المتآزرة المتضامنة التي تراعى فيها ظروف الزملاء الأقدم وتطبق فيها معايير تكافؤ الفرص بكل شفافية ووضوح".  

وبالنسبة للترقيات، سجلت الودادية "ارتياحها للعدد غير المسبوق الذي تمت ترقيته باستحقاق وجدارة القضاة بمختلف ربوع المملكة مع تطلعنا إلى مزيد من النتائج والأرقام الايجابية في المستقبل التي تعكس الجهود الكبرى المبذولة من طرف أسرة القضاء وضمان مكتسبات أكبر على المستوى المادي والاجتماعي كمدخل أساسي لتعزيز الاستقلال وتحصين الشأن القضائي".

وأكدت الودادية أن ما أعلنت عنه جاء بعد رصد دقيق وتتبع لكل المعطيات والظروف التي تعرفها الأسرة القضائية بالمغرب، وأنه نابع من "التزامها بواجباتها الدستورية والقانونية والأخلاقية، وسيرا على نهجها الموضوعي المنبثق من مسار جمعوي مهني تاريخي راسخ"، مشيرة إلى أنها "ستسهر على تتبع كل الملاحظات التي أبداها بعض القضاة بخصوص طلبات انتقالهم وستقوم بفتح كل آليات التواصل بشأنها مع مؤسسة المجلس الأعلى للسلطة القضائية بكل جدية ومسؤولية"

كما أكدت الودادية الحسنية للقضاة، من منطلق إحساسها بثقل المسؤولية في هذه المرحلة التأسيسية المفصلية "استمرارها في الدفاع عن كل القضايا الفردية والجماعية للقضاة بكل الآليات القانونية المتاحة ودعمها لعمل المجلس الأعلى للسلطة القضائية كمؤسسة لها مكانتها واعتبارها ورمزيتها بالتتبع والتواصل والحوار بكل مهنية ومواطنة وضمير".




تابعونا على فيسبوك