اختتمت أشغال المؤتمر العلمي حول المساعدة الطبية على الانجاب، الذي خصص لمناقشة الوضعية الحالية لطب الخصوبة وآفاقها المستقبلية، الذي احتضنته مدينة أكادير، نهاية الأسبوع الماضي.
وشهد المؤتمر العلمي، المنظم من قبل جمعية أطباء النساء والتوليد بجهة جنوب المغرب، حول الوضعية الحالية والآفاق المستقبلية للمساعدة الطبية على الإنجاب، حضور 150 طبيبا، ضمنهم خبراء ومتخصصون في المجال، من المغرب ومن دول أوروبية وعربية، مثل مصر، وبمشاركة مكثفة للمتخصصين، من أطباء متخصصين في طب الخصوبة وبيولوجيا الخصوبة وطب المسالك البولية والتناسلية والطب العام وطب أمراض النساء والتوليد وتخصصات أخرى.
كما عرفت أشغال المؤتمر مناقشة مشروع قانون المساعدة الطبية على الإنجاب، المعروض حاليا على أنظار البرلمان، قدمت خلالها قراءة في المشروع ومواده، قدمتها سميرة أقرورو، أستاذة جامعية للقانون الخاص بكلية العلوم الاقتصادية والقانونية عين الشق التابعة لجامعة الحسن الثاني في الدارالبيضاء.
إلى جانب ذلك، قدم الشريف الوزاني، أستاذ بجامعة محمد الخامس في الرباط، عرضا حول المقاربة الدينية لموضوع الخصوبة، فيما شددت مشاركة الجمعية المغربية للحالمين بالأمومة والأبوة "مابا"، على المشاكل التي يواجهها الزوجان في وضعية عقم، داعية الجهات المسؤولة إلى تدخل عاجل لتوفير التغطية الصحية على النفقات العلاجية للعقم وضعف الخصوبة.

وشهد اللقاء العلمي، برمجة غنية، عرضت خلالها جديد تقنيات التشخيص والعلاج الخاص بصعوبات الانجاب، عند الرجل والمرأة، وسبل التعامل مع هذه المستجدات لتوظيفها في الممارسة اليومية في مراكز الخصوبة بالمغرب لغاية تحقيق التكفل الطبي بالأزواج المغاربة.
وشكل اللقاء فرصة لتقديم مجموعة من المداخلات والتقارير العلمية كانت فرصة لتبادل الآراء والأفكار والمقترحات بين المتخصصين، طرحت خلالها مجموعة من الأسئلة والاستفسارات العلمية الدقيقة الرامية إلى التعرف على جديد العلاجات والممارسات الخاصة بسنة 2018، وسبل التعامل مع عدد من الحالات الخاصة المصابة بضعف الخصوبة.