جمع ثامن يناير يعتبر الفرصة المواتية لتغيير الوضع

أسرة الرجاء تنتظر الأمل في سنة 2018

الصحراء المغربية
الأربعاء 03 يناير 2018 - 14:58

تنتظر جماهير فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم بحماس كبير موعد 8 يناير المقبل، تاريخ انعقاد الجمع العام العادي وتحويله إلى جمع عام استثنائي لانتخاب رئيس ومكتب جديدين، وبالتالي طي صفحة الماضي، وفتح صفحة جديدة مع السنة الميلادية الجديدة، على أمل العودة إلى الواجهة، والبحث مجددا عن الألقاب، علما أن الفريق الأخضر مدعو للمشاركة في منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية.

فبعد أكثر من سنة ونصف تقريبا، ومنذ انتخاب سعيد حسبان على رأس الفريق، عاشت أسرة الرجاء انقسامات كثيرة أثرت سلبا على مردود اللاعبين، الذين عانوا سلسلة من الأزمات.

وبين معارض ومؤيد، ظل الفريق الأخضر يتخبط في مجموعة من المشاكل، خاصة المادية منها، والتي جعلت الفريق يصارع من أجل البقاء على قيد الحياة، إذ أن جزء كبيرا من مستحقات اللاعبين ظلت عالقة إلى حدود اللحظة، لغياب السيولة بخزينة الفريق، علما أن جميع الحسابات البنكية محجوز عليها، بسبب تراكم الديون، لتضطر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى فتح حساب بنكي جديد باسمها من أجل تحويل الأجور الشهرية وبعض منح المباريات إلى اللاعبين والعاملين.

هذه الأزمة أجبرت لاعبي فريق الرجاء على خوض أكثر من اضراب عن التداريب، آخره دام أكثر من أسبوع.

ورغم أن منخرطي الرجاء سحبوا ثقتهم في الرئيس سعيد حسبان ومكتبه المسير، إلا أنهم فشلوا في عقد جمع عام استثنائي لانتخاب رئيس ومكتب مسير جديدين، لأسباب مختلفة.

وقطع منخرطو الفريق الأخضر خطوات جبارة في اتجاه عقد جمع عام استثنائي، وراسلوا أكثر من مرة إدارة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قصد دعوة ممثليها لحضور الجمع، كما أقنعوا بعض الأسماء بتقديم ترشيحهم لمنصب الرئاسة، من بينهم علي حمدي وجمال الدين الخلفاوي، لكن جميع الجهود اصطدمت بالطريق المسدود، ليتحول حلم التغيير إلى كابوس الخوف من استمرار حسبان ضدا على رغبة جميع أفراد الأسرة الخضراء.

وحاول منخرطو الرجاء التنسيق مع رئيس المكتب المديري لنادي الرجاء، محمد سيبوب، لأجل الإطاحة بحسبان، وتوحدت الجهود، وبعث سيبوب برسالة إلى فيصل لعرايشي، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، يخبره فيها بأنه استجاب لرغبة منخرطي فرع كرة القدم بالتدخل لإيجاد حلول عاجلة لأزمة الفريق الأخضر، وبناء عليه قرر المكتب المديري عقد اجتماعين خصصا لدارسة الحلول الممكن اعتمادها لتجاوز مختلف المشاكل.

وكان المنخرطون طالبوا المكتب المديري بضرورة التدخل، وتطبيق بنود قانون التربية البدنية 30.09، القاضي بتمكين رئيس المكتب المديري من تعيين رؤساء الفروع المنضوية تحت لوائه.

وبفشل مختلف المحاولات لاستباق الزمن، يبقى الأمل معلقا على موعد ثامن يناير، خصوصا أن حسبان أعلن نيته ترك منصبه، والسماح لبرلمان الرجاء بانتخاب مكتب جديد، ربما لأنه أيقن في الخير أن مصلحة الفريق تستوجب الاستماع لجميع النداءات، وربما فقط لأنه بدوره وصل الطريق المسدود، ولم يعد قادرا على مواصلة التحدي، ومواجهة الأزمة المالية من جهة، والأصدقاء الذين تحولوا إلى خصوم، من جهة ثانية.

 

تصوير: هشام صديق




تابعونا على فيسبوك