البرلماني مرداس يوقع زوجته في شباك "قاتله"

الصحراء المغربية
الإثنين 18 دجنبر 2017 - 22:05

"ضعف مني أني كنت كنعاود ليه كولشي..فوق طاقتي وارتاحيت ليه بزاف" بهذه العبارات المختلطة بالدموع، وصفت المتهمة وفاء، أرملة البرلماني عبد اللطيف مرداس، علاقتها بالمتهم الأول بقتله، المدعو هشام مشتري.

ومضت المتهمة قائلة "آخر واحد كنت كنسمع صوتو قبل ما ننعس هو.. ونقدر نبقى حتى لجوج د الصباح وأنا كنهضر معاه بالتلفون" وهي العبارة التي أجابت بها هيئة الحكم باستئنافية البيضاء حين سألتها عن سبب ارتباطها بالمتهم، رغم كونها امرأة متزوجة، قبل أن توضح أن زوجها الضحية من دفعها لذلك حين انفصل عنها لخمس سنوات وكانا يعيشان كالغريبين تحت سقف واحد ووصل الأمر إلى أن كل واحد منها كان ينام في غرفة منفصلة.
اعترافات المتهمة وهي أم لثلاثة أطفال، امتزجت بدموعها التي لم تسعفها وهي تبدي ندمها على ما بدر منها حين اختلت بالمتهم لأكثر من ثلاث مرات بمفردهما.
وأكدت أنها تعرفت على المتهم عبر صديقتها العرافة، من أجل أن يتدخل لحصول إحدى صديقاتها على رخصة للسياقة، لكون زوجها كان يرفض ذلك، مضيفة أنها التقته والعرافة في مقهي بعين الشق، وانقطعت معرفتها به قبل أن تلتقيه صدفة ويتبادلا أرقام الهواتف، لتكون بداية علاقتهما.
وفي نفيها المتكرر لأي علاقة لها بالجريمة أو علمها بها أكدت أن المتهم لم يخبرها يوما بنيته تصفية زوجها رغم أنه كان يتقاسم معها معاناتها اليومية من تعنيف زوجها لها، حين كانا يتبادلان المكالمات الهاتفية أو الصور عبر تطبيق "واتساب"، وحين سألها القاضي حسن عجمي، رئيس الجلسة عن عبارة "هو قتلك بالعصا.. مالقاش الرجال الي يقتلوه" أوضحت أنها كانت مزحة فقط وأن مشتري قالها للتخفيف عنها حين بعثت له بصورها التي تحمل فيها نذوبا على وجهها جراء تعنيف زوجها الضحية.
وعرض القاضي على المتهمة المتابعة إلى جانب مشتري وابن شقيقته وإحدى العرافات، في الملف، هاتفا محمولا من ضمن المحجوزات، فقالت إن مشتري أهداه لها ليتمكنا من التواصل بعد رفض زوجها الذي كانت تناديه ب"الحاج" طوال مدة الاستماع لأقوالها، دفع فاتورة الاشتراك الشهري لهاتفها، مشيرة أن الرقم الذي كانت تتواصل معه منه كان اشتراكا أيضا.
وحول انكارها أمام المحققين بالمكتب المركزي للتحقيقات القضائية "البسيج" توفرها على الرقم الذي كانت تتحدث منه مع مشتري، أوضحت أنه بعد وقوع الجريمة سلمته لصديقتها العرافة رقية، خوفا من انكشاف علاقتها به، وأنكرت ذلك خلال التحقيق للسبب نفسه.
المتهمة واصلت انكارها بالتهم المنسوبة إليها أو علاقتها بالجريمة، أو معرفتها بالمتهم الثالث حمزة ، ابن أخت شقيقة مشتري، أو علمها بكون المبلغ المالي الذي سلمته للعرافة رقية والذي أخدته من خزنة زوجها "كوفر" بعد وفاته هو من أجل تسفيره إلى تركيا.
كما نفت وجود أموال بحسابها البنكي، قائلة "لدي حساب ايلا طلعتو عليه راه خاوي"، كما نفت سطوها على مبلغ مالي، 20 مليون سنتيم من خزنة زوجها، قائلة "أنا بعد الجريمة انقلبت حياتي رأسا على عقب وكنت كنصرف منها.. راه ماكانش درهم في جيبي وماكاينش لي يدخل حتى نصف لتر حليب للدار"
وعن الجريمة صرحت إن ابنتها من أخبرتها عبر الهاتف أن والدها تم ضربه بحجر، وأنه بعد وصولها إلى البيت حيث كانت خارجه لقضاء بعض المآرب اعتقدت أنه تم ضربه بحجر، وأخبرت كل من اتصلت به بذلك، قبل أن تخبرها الشرطة أن زوجها تم قتله بطلقات نارية.
وسردت على المحكمة تحركاتها بالكامل يوم وقوع الجريم حيث أكدت انها كانت بمنزل والدتها، والتحق بها الضحية، ثم عادت للمنزل قبل أن تغادره للقاء المتهم الذي طلب منها اللقاء، مضيفة أنها انتظرته مطولا بسيارتها ولم تتمكن من رؤيته وخلال عودتها للمنزل اتصلت بها ابنتها الكبرى لتخبرها أن والدها تم ضربه بحجر وهو داخل سيارته المركونة أمام منزل الأسرة بحي كاليفورنيا.
وانهت المتهم تصريحاتها بدموعها مرة أخرى أمام الهيئة القضائية قائلة "راني كنحكي ليكم الوقائع بشكل بالتدقيق لأنو أملي فيكم وباش تنصفوني، راه ماعندي علاقة بالجريمة.
 




تابعونا على فيسبوك