لتمتيعه بحقه في النسب عن طريق البصمة الجينية

حقوقيون يدعون إلى حماية "المصلحة الفضلى" للطفل

الصحراء المغربية
الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 14:36
14

أعلنت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان – فرع طنجة، عن فتحها لنقاش عمومي حول العمل بالبصمة الجينية، الرامي إلى تمتيع الطفل بحقه في النسب ومعرفة والديه، وذلك من خلال تنظيم ندوة علمية حول "حق الطفل في النسب ما بين الواقع العملي والقانون"، الجمعة المقبل في دار الصحافة بمدينة طنجة.

وفي هذا الإطار، تحدث بوبكر لاركو، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، في تصريح لـ"الصحراء المغربية"، عن أن المغرب مدعو إلى المحافظة على المصلحة الفضلى للطفل، من خلال مراجعة التأخر المتعلق باعتماد البصمة الجينية لإثبات نسب الأطفال، في الوقت الذي صادق فيه على مجموعة من الاتفاقات والبروتوكولات الرامية إلى المحافظة على حقوق الطفل، والتي تنص على حقه في التسجيل بعد ولادته وتمتيعه بحقه في معرفة والديه وفي منحه الجنسية.

وذكر لاركو، أن المغرب مدعو إلى اتخاذ جميع التدابير الكفيلة بالمحافظة على المصلحة الفضلى للطفل، من خلال الإقرار بالبصمة الجينية لإثبات النسب.

وتبعا لذلك، تناقش الندوة العلمية الاجتهاد الديني والقضائي في مجال استعمال البصمة الجينية لاثبات النسب، من خلال مشاركة أطباء ومتخصصين في القانون والدين للتعرف على الصحة النفسية للأطفال الذي لا يحملون اسما عائليا، إلى جانب الإحاطة بالموضوع من جانبه الحقوقي والإنساني.

وذكر لاركو أن مضامين دستور 2011، خصوصا في فصله 32، الذي بموجبه تسعى الدولة إلى الحماية القانونية والاجتماعية لجميع الأطفال وعلى قدم المساواة بغض النظر على وضعيتهم الاجتماعية.




تابعونا على فيسبوك