كشفت مصادر مطلعة أن حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال المنتهية ولايته، يعد، فيما تبقى أمامه من أيام قبل موعد انتخاب القيادة الجديدة، الذي حدد السبت المقبل، لـ"مفاجأة ثالثة" سيحاول من خلالها كسب عطف مناضلات ومناضلي الحزب، بعدما فقد نقاطا كثيرة من رصيده في "غارة" الصحون والبادجات، التي أساءت لصورة الحزب، وقطعت المؤتمر، دون استكمال ما برمج من أشغال في يومه الثالث، لانتخاب الأمين العام المقبل وأعضاء اللجنة التنفيذية.
وأفادت مصادر "الصحراء المغربية"، أن شباط بدأ التحرك مبكرا لإنجاح "مناورته الجديدة" عبر الشروع، ابتداء من أول أمس الأحد، في إجراء اتصالات مباشرة بأعضاء المجلس الوطني حاول من خلالها تقديم نفسه في صورة "الضحية"، الذي تتآمر "جهات" على إسقاطه، مشيرة إلى أنه عاد لاستخدام الوصفة للتأثير في الناخبين ودفعهم لتجديد الثقة للفوز بولاية على رأس الحزب، بعدما توسعت قاعدة من باتوا "ينفرون منه"، عقب واقعتي التراشق بالصحون والكراسي في مأدبة عشاء اليوم الأول من المؤتمر، و"البادجات"، التي تفجرت في ثالث أشغال هذه المحطة، بعد احتجاج محسوبين عليه بطريقة عنيفة عن غياب بطائق التصويت، اللتين سعى في اتصالاته إلى نفي صلته بهما.
ويأتي تحرك "الفرصة الأخيرة" في وقت تشير التوقعات إلى احتمال عقد قيادات الحزب، بعد غد الخميس، اجتماعا لترتيب آخر الأوراق وتفادي تكرار "الأخطاء التنظيمية" التي كادت أن تنسف المؤتمر قبل الذهاب إلى قصر المؤتمرات بالصخيرات لانتخاب خليفة الأمين العام المنتهية ولاتيه وأعضاء اللجنة التنفيذية.