افتتاح الدورة 12 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء

جلالة الملك يسلم جائزة المغرب للكتاب

الخميس 09 فبراير 2006 - 18:00
جلالة الملك في صورة جماعية مع المتوجين بجائزة المغرب للكتاب لسنة 2005

قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الخميس بالدار البيضاء، بافتتاح فعاليات الدورة الثانية عشرة للمعرض الدولي للنشر والكتاب، الذي ينظم هذه السنة تحت شعار "المغرب العربي بعد خمسين سنة من الاستقلال".

وبهذه المناسبة، قام جلالة الملك بجولة في مختلف أروقة هذا المعرض، الذي بات يشكل موعدا سنويا لتعميق الحوار بخصوص قضايا الكتاب والنشر، بين المؤلفين والمهنيين ومختلف شرائح القراء.
وتعزيز المقاربة المقاولتية للنشر، وترسيخ الارتباط الحيوي بين الإنتاج الفكري والإبداعي والمحيط الاجتماعي.
وتشكل هذه التظاهرة، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة، مناسبة أيضا لمواصلة العمل على جعل القراءة انشغالا مستمرا، يسهم في التنمية البشرية بالمغرب، ويكرس مكانة المملكة كأرض للقاء.
وقدمت لجلالة الملك شروحات حول هذا المعرض، الذي يستمر إلى غاية 19 من الشهر الجاري، والذي يتميز بمشاركة حوالي 560 عارضا، يمثلون 53 دولة عربية وأجنبية, ويضم إلى جانب عرض الكتب والمؤلفات ثلاث قاعات للمحاضرات، وتنظيم موائد مستديرة بين الناشرين والمهنيين المغاربة والأجانب، ومناظرات وندوات وسهرات فنية وفضاء للطفل.
ويتميز المعرض الدولي للنشر والكتاب هذه السنة باستقبال دول المغرب العربي كضيف شرف، وجعل موضوع المغرب العربي محورا عاما للمعرض، من خلال برنامج ثقافي واسع، يتضمن محاضرات وموائد مستديرة، ومعرض خاص بالكتاب المغاربي، وذلك بهدف بلورة مقاربة متعددة المستويات للمغرب العربي وتاريخه وتطوره خلال نصف قرن كمفهوم سياسي وثقافي وكممارسة.
ويسعى المنظمون أيضا إلى تعميق البعد الدولي للمعرض، بالنظر لما باتت تشكله الثقافة من قوة تواجه ثقافة القوة، التي تهدد العالم، حيث حرصت وزارة الثقافة على تحقيق توازن أفضل بين مساحات الأروقة، حتى تستجيب لأكبر قدر من طلبات العرض، التي تقدم بها مهنيو الكتاب من مختلف أنحاء العالم، وهو ما يؤشر على المكانة المتميزة، التي صارت لهذا المعرض.

بعد ذلك تقدم للسلام على جلالة الملك أعضاء لجنة جائزة المغرب للكتاب، والتي تتكون من سعيد بنسعيد العلوي رئيسا، وكمال عبد اللطيف /أستاذ باحث/، وبنعيسى بوحمالة /ناقد/، وعبد الرحمان طنكول /ناقد/، وسعاد بلافريج /كتبية/، وجمال الموساوي /صحافي/.
وبهذه المناسبة، قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس بتسليم جائزة المغرب للكتاب لسنة 2005 لكل من محمد الصباغ عن كتابه "الطفولة الستون" /صنف الإبداع الأدبي/، ومحمد معتصم عن كتابه "الرؤية الفجائعية في الرواية العربية في نهاية القرن العشرين" /صنف الدراسات الأدبية والفنية/، وفي /صنف العلوم الإنسانية والاجتماعية والقانونية/ منحت الجائزة مناصفة لزكية داوود عن كتابها "مغاربة من الضفة الأخرى" /مؤلف بالفرنسية/، وعبد الإله بلمليح عن كتابه "الرق في بلاد المغرب والأندلس".
وفي صنف الترجمة عادت الجائزة لسالم يفوت عن ترجمته لكتاب "بنية الانقلابات العلمية" لمؤلفه توماس سينكون.
وأخذت لجلالة الملك صورة تذكارية جماعية مع الفائزين بجائزة المغرب للكتاب.
إثر ذلك تقدم للسلام على جلالة الملك كل من الدكتور محمد السجلماسي، الذي قدم لجلالته مؤلفه الجديد عن مدينة مراكش بعنوان "فيفر مراكش" /لتحيا مراكش/، والكاتبة إلهام إبراهيمي، التي قدمت لجلالته كتابها "أيام الأعياد بالمغرب".
وكان جلالة الملك استعرض، لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي، أدت له التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته محمد الأشعري وزير الثقافة، ومحمد القباج والي جهة الدار البيضاء الكبرى، ومحمد فوزي عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا.
كما تقدم للسلام على جلالة الملك رئيس مجلس الجهة، ورئيس مجلس الجماعة الحضرية، ورئيس مجلس العمالة، ورئيس مجلس مقاطعة سيدي بليوط، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والكاتب العام لوزارة الثقافة، ومديرة مديرية الكتاب، ومدير معرض النشر والكتاب.




تابعونا على فيسبوك