نصائح الدكتور نبيل قليعي الباحث في الجودة والصحة الغذائية للمستهلك خلال فصل الصيف 1/1

الصحراء المغربية
الجمعة 23 يوليوز 2021 - 13:49

يتحدث الدكتور نبيل قليعي، الباحث في الجودة والصحة الغذائية والأمين العام لجمعية حماية وتوجيه المستهلك بالرباط، في هذا الركن عن التوازن الغذائي الصحي في فصل الصيف، ويستعرض مجموعة من النصائح التي تخص الطعام والصحة والجسم، وعدم الإفراط في استعمال بعض المواد الاستهلاكية أو التجميلية خلال هذا الفصل الذي يعرف ارتفاعا في درجات الحرارة

الإكثار من شرب الماء يخلص الجسم من السموم

الماء ضروري جداً للمحافظة على ترطيب الجسم وأداء وظائفه بشكل سليم. ويؤكد الاختصاصيون على أهمية شرب الماء بوفرة، لتخليص الجسم من السموم وحمايته من عدد كبير من الأمراض.

-دور الماء في الحفاظ على الصحة

يلعب الماء دوراً أساسياً في العديد من وظائف الجسم، ومنها على سبيل المثال:

الهضم، المحافظة على درجة حرارة الجسم، والتخلص من الفضلات في البول أو في البراز

وتشحيم (تزييت) المفاصل، وليونة وصحة الجلد والبشرة، والترطيب وإعادة الترطيب بشكل جيد.

يتكون جسم الإنسان من 60 في المائة من الماء. ويتم التخلص من جزء من هذه الكمية عن طريق التعرّق وإنتاج البول، وكذلك عن طريق التنفس. وإذا لم يتم تعويض الماء يُصاب المرء بالجفاف، مع عواقب محتملة خطيرة وخصوصاً لدى الأشخاص الضعفاء (مثل الأطفال وكبار السن أو الأشخاص، الذين يعانون أمراضا مزمنة، مثل قصور وظائف الكلى والقلب)

لماذا يجب اختيار الماء؟

من أجل إرواء العطش، ينصح الدليل الغذائي بشرب الماء وليس المشروبات السكرية. تشتمل المشروبات السكرية على عصائر الفاكهة (حتى تلك الخالية من السكر المضاف)، والمشروبات الغازية وعصائر الخضروات والحليب والمشروبات النباتية العطرية (أنواع شاي الأعشاب) ومشروبات الطاقة وأنواع الماء المعطر المحلى. وتحتوي هذه المشروبات على الكثير من السكر، وفي بعض الأحيان على الدهون، التي توجد في الغالب بوفرة في باقي النظام الغذائي.

ولا تنطوي المسألة هنا على وصف الحليب أو عصير الفاكهة وغيرها بأنها مشروبات شيطانية سيئة والامتناع عن شربها، وإنما التشديد على شربها باعتدال.

يمكننا الاستمرار في شرب كوب من العصير أو الحليب في الصباح في وجبة الفطور على سبيل المثال، ولكن خلال النهار وعندما نشعر بالعطش من الأفضل شرب الماء.

للتذكير، لا تهملوا شرب كميات وفيرة من الماء في اليوم.

 

استخدام مستحضرات التجميل والمكياج يوميا يبرز شيخوخة البشرة

إن الجلد عضو غني بالمعلومات غني بالمستقبلات، هو الذي يرسل المعلومات الحسية والاستباقية (الساخنة والباردة والضغط والألم) إلى الدماغ من أجل السماح للجسم بالتفاعل والتكيف مع الظروف الخارجية لبيئتنا، وإن اختيار استخدام مستحضرات التجميل غير السامة أمر حيوي للحفاظ على جلدنا وصحتنا.

سد مسامات الجلد

إن الاستخدام المفرط لأدوات ومواد التجميل تسبب في سد مسامات الجلد على الرغم من الإزالة الدقيقة للمكياج، لكن يمكن اكتشاف بقايا هذه المواد في المسام لتسدها، والنتيجة ظهور البثور وحب الشباب وردود فعل في الجلد.

كلنا يعمل بجد في مجال مكافحة الشيخوخة، ونميل لتطبيق المواد التي تمنع ظهور الشيخوخة المبكرة دون أن نعرف أن الإفراط في استخدام مستحضرات التجميل والمكياج يوميًا يؤدي إلى إبراز شيخوخة البشرة المبكرة، لأن البشرة الرقيقة والدقيقة تكون حول العينين والفم وهي أول المتضررين.

بالإضافة إلى ذلك يمكن أن تحدث حلقة مفرغة بينما نحاول تمويه وإخفاء بعض العيوب في بشرتنا يمكن أن تكون أكثر وضوحًا حيث يتمركز الماكياج الزائد في أخاديد البشرة ما يزيد من التجاعيد أو يسبب ظهور البثور.

بشرة جافة جدا

من أكثر الأخطاء شيوعًا استخدام المكياج نفسه في الصيف والشتاء وبكميات كبيرة.

لأن احتياجات الجلد ليست هي نفسها خلال موسم البرد وموسم الصيف، فما يستخدم من مكياج أو مواد تجميلية في الصيف لا يتناسب مع فصل الشتاء حيث يمكن أن يؤدي تطبيق الكثير من اللمعان والطلاء والبودرة على الوجه والشفتين إلى جفاف البشرة.

الاستخدام المفرط لمزيل الماكياج

حقيقة القيام بالكثير من المكياج تؤدي حتمًا إلى زيادة استخدام مزيل المكياج والقطن لإزالة المواد عن البشرة، وهذا بالتأكيد يسبب الجفاف وخشونة الجلد، وعدم مرونة البشرة ورطوبتها

لتجنب التعرض للمواد الكيميائية في مستحضرات التجميل

قد لا يكون تجنب مستحضرات التجميل هو الحل أو ربما يكون مستحيلاً لكن لا يزال هناك الكثير الذي يمكننا القيام به للحد من تعرضنا لهذه المواد:

ـ اشترِي المنتجات العضوية المعتمدة فقط وابتعدي عن منتجات مستحضرات التجميل التي تحتوي على قائمة طويلة من المكونات والمواد الكيميائية.

ـ اختر الأطعمة الصحية وتجنب الأطعمة التي تم تعبئتها مسبقًا ومعالجتها والتي تحتوي على مجموعة كاملة من المواد المضافة السامة في شكل ألوان غذائية صناعية (لجعل الطعام أكثر قبولًا) والمواد الحافظة (لإطالة العمر الافتراضي للمنتج).

ـ أكمل النظام الغذائي الخاص بك مع فيتامين C وعنصر المغنيسيوم اللذين لا يعملان فقط كمضادات للأكسدة القوية، ولكن أيضًا يعززان الجهاز المناعي بالإضافة إلى مساعدة الجسم على إزالة السموم.

ـ استخدام مستحضرات التجميل بشكل معتدل مع ضرورة إزالة المكياج قبل الذهاب إلى النوم وبطرق طبيعية.

ـ استخدام منتجات مستحضرات التجميل الموثوق بها التي تحمل صفة المنتج ذي الجودة العالية

 

استعمال النظارات الشمسية المقلدة يضر بعدسة العين

ليست البشرة وحدها عرضة للتضرر من أشعة الشمس، وإنما العين أيضا، خاصةً في حال التعرض للأشعة فوق البنفسجية الشمسية، التي تكون ضارة في أكثر حالاتها عند الظهيرة في فصل الصيف. وتميل الرمال والثلوج إلى عكس كميات كبيرة من الأشعة فوق البنفسجية، وبالتالي تزداد نسب الخطر، لهذا يرتدي متزلجو الثلوج النظارات الشمسية خاصة أثناء التزلج في فصل الصيف لوجوب حماية العين أثناء التزلج أو أي نشاط على الثلج، والنظارات الشمسية ذات الجودة العالية توفر الحماية من الأشعة فوق البنفسجية. وتوجد عدة معايير وقواعد للنظارات ذات الجودة العالية، والنظارات الشمسية المقلدة في كثير من الأحيان لا تتوافق مع هذه المعايير ولا تمنع ضوء الأشعة فوق البنفسجية من الوصول إلى العين، وفي المقال التالي سنتحدث عن أضرار النظارات الشمسية المقلدة والمعايير المناسبة للنظارات ذات الجودة العالية.

أضرار النظارات الشمسية المقلدة

 توجد أضرار كبيرة على العين جراء استخدام نظارات شمسية مقلدة، فعند السير تحت أشعة الشمس الحارة، فإن بؤبؤ العين يصبح أضيق للتحكم في كمية الضوء، التي تدخل العين، ويعود السبب لوجود الأشعة فوق البنفسجية الضارة في ضوء الشمس، وأفضل طريقة لحماية العين من الأشعة الضارة هي ارتداء نظارات شمسية، ويجب أن تعطي النظارات الشمسية للعين تأثير الغرفة المظلمة نفسه حتى يتسع البؤبؤ، ويتيح المزيد من الضوء للسماح برؤية أفضل. قد وقع الكثير من الناس ضحية لمشاكل في البصر نتيجة ارتداء نظارات شمسية ذات جودة رديئة.

 ولا تتمتع معظم النظارات رخيصة الثمن بحماية من الأشعة فوق البنفسجية، مما يجمع الأشعة فوق البنفسجية، التي تدخل بؤبؤ العين الموسع بمعدل أعلى مما لو لم يرتدِ الشخص النظارة الشمسية، ما يسبب إعتام عدسة العين، وهي حالة طبية تصبح فيها عدسة عين غير شفافة تدريجيًّا مما يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية، ويسبب أيضًا سرطان الجلد في العين وهو نوع نادر من السرطانات، ومن أضرار النظارات الشمسية المزيفة أنها تعطي أبعادًا غير حقيقية، وتعطي صورة مشوهة وتبدو الأشياء فيها أصغر أو أكبر من حجمها الحقيقي، مما يسبب العديد من المشاكل للشخص، ويسبب الصداع.

 

تناول البطيخ الأحمر يساعد على نضارة الجلد والبشرة

مع ارتفاع حرارة فصل الصيف، تنتشر في شوارع المدن المغربية وأزقتها باعة البطيخ الأحمر، أو «الدلاع» كما يطلق عليه المغاربة، وهو أحد أنواع البطيخ الذي ينتمي جميعها إلى ما يعرف بعائلة «اليقطين». والبطيخ الأحمر من الفواكه الموسمية، يعرض في الأسواق أو عن طريق باعة متجولين يجرون عرباتهم في الشوارع خلال موسم الصيف فقط والملاحظ، هذه السنة، هو وفرة العرض والثمن المنخفض، الذي يبقى مناسبا للمستهلك  ويشجعه على زيادة استهلاكه.أهمية البطيخ الأحمر

 في فصل الصيفالبطيخ من الفواكه الصيفية المنعشة، التي تخفف من رطوبة الجو والحرارة، فتناول البطيخ يحافظ على رطوبة الجسم حيث إنه يحتوي على نسبة 92% من الماء، فبالتالي يعوض الجسم عن الماء والعناصر المفقودة منه أثناء العرق، فضلا عن غناه  بكثير  من العناصر كالفيتامينات مثل فيتامين (أ)، (هـ)  بالإضافة إلى فوائد كثيرة سيتمّ في هذا المقال تسليط الضوء على ما يمكن أن يقدمه لك البطيخ من فوائد في فصل الصيف.

يساعد على نضارة الجلد والبشرة

مع قدوم فصل الصيف يعاني الجميع وخاصة النساء من فقدان النضارة وتشقق الجلد، لذا ينصح الأطباء بتناول البطيخ نظرا لاحتوائه على نسبة عالية من المواد المضادة للأكسدة التي تهاجم الشقائق الحرة التي تسبب تجاعيد الجلد، وبذلك فالبطيخ يعتبر علاجا مفيدا جدا للبشرة والجلد.

يحافظ على صحة الكلى

كما ذكرنا سابقا البطيخ أحد الأطعمة، التي تحتوي على نسب عالية من المياه والمعادن، لذا فإنه يساعد على تنظيف الكلى بسبب تكرار التبول، كما أنه يحتوي على نسبة عالية من عنصر البوتاسيوم، الذي يخلص الجسم من المواد السامة، كما أنه يقلل من خطر الإصابة بحصوات الكلى ويقلل من نسبة حمض اليوريك في الدم.

يمنع السكتة الدماغية والجفاف

إنه أحد أفضل المصادر للاحتفاظ بسوائل الجسم، أكل البطيخ يمكن أن ينظم درجة حرارة جسمك وضغط الدم.

يساعد على الوقاية من السرطان

 الليكوبين فيتامين يوجد بكثرة  في البطيخ ولديه خواص مضادة قوية يمكنها أن تحد من حالات الإصابة بالسرطان، عن طريق منع نمو الخلايا السرطانية، وتبين الأدلة العلمية أن الليكوبين في البطيخ أكثر فعالية ضد خط خلايا سرطان الثدي.

يعالج مشاكل العيون

يحتوي البطيخ على نسبة عالية من فيتامين «أ»، الذي بدوره يعمل على زيادة الطاقة للعين ويحميها من الالتهابات المختلفة فإذا كنت تستهلك يوميا 100 جرام من البطيخ فسوف يساعدك ذلك على المحافظة الدائمة على سلامة عينيك وصحتها.

مكافحة مرض السكري:

 البطيخ منخفض في السعرات الحرارية، ولكنه مرتفع في الفيتامينات والمعادن، إنه طعام مثالي لمرضى السكري، حيث تحفز المعادن في البطيخ الأداء السليم للأنسولين في الجسم عن طريق خفض مستوى السكر في الدم، حيث أثبتت الدراسات أن البطيخ يحمي موت خلايا البنكرياس وهو المكان الذي ينتج فيه الأنسولين.

 

استخدام المواد البلاستيكية يعرض الجسم للعديد من الأمراض

يستخدم الإنسان العديد من المواد التي تفيده، ودائما ما يبحث عن أفضلها لتسهل عليه معيشته وتخدم متطلباته دون أن يتكبد أي عناء، ومن المواد التي كثر استخدامها في الآونة الأخيرة هو البلاستيك، إذ يعد من المواد المفضلة لمزاياه العديدة، وهو متعدد الاستخدامات وخفيف الوزن ومرن ومقاوم للرطوبة وقوي وغير مكلف نسبيًا، تلك الصفات الجذابة هي التي تقود الناس في جميع أنحاء العالم إلى مثل هذه الرغبة الشديدة والإفراط في استهلاك السلع البلاستيكية، ومع ذلك فإن المواد البلاستيكية المتينة، التي تُستخدم في إنتاج الكثير من المنتجات جميعها ستصبح نفايات في النهاية، وبالتالي تؤدي إلى تلويث البيئة، إذ أصبحت مزيجًا من الطبيعة المميتة.

والبلاستيك عبارة عن مواد مصنعة تتكون من البوليمرات، وهي مركبات تَنتج من اتحاد العديد من الجزيئات الصغيرة، وهذه المواد قد تكون عضوية أو غير عضوية، أو صناعية أو طبيعية، وتُضاف إليها العديد من المواد التي تعزز من خصائصها، وتُستخلص من البترول أو الغاز الطبيعي أو الفحم.

أضرار البلاستيك:

أضرار البلاستيك على صحّة الإنسان بالرغم من ميزات البلاستيك، التي تؤهلنا لاستخدامه إلّا أن له العديد من الأضرار كسائر المواد المستخدمة، إذ يحتوي على العديد من المواد الكيميائية، وتتمثل الخطورة على الإنسان تبعًا للمواد المكونة للبلاستيك والمواد المضافة، فتعد مادة الديوكسين ومادة الفثاليتات المكونة للبلاستيك الذي تصنع منه الأواني والعبوات التي يوضع فيها الطعام والشراب، والأكياس البلاستيكية والعديد من الصناعات، التي يستخدمها الإنسان مباشرة من أخطر المواد السامة، وخاصة عند تعرضها للحرارة، فهذه المواد تتفاعل وتتسرب إلى الأطعمة والهواء وتُعرض الجسم إلى العديد من الأمراض منها:

- الإصابة بمرض السكري من النمط الثاني.

- أمراض ضغط الدم.

-أمراض القلب والأوعية الدموية والإصابة بالعقم.

- انخفاض مستويات هرمون تستوستيرون.

- انخفاض عدد الحيوانات المنوية.

- عدم القدرة على الحفاظ على الحمل.

- تلون الجلد.

- زيادة شعر الجسم.

- اضطراب في الغدد والهرمونات وضعف الجهاز المناعي ومشاكل جلدية.

- زيادة احتمالية الإصابة بالسمنة والاضطرابات التنفسية وضعف الرئة.

- تشوهات خلقية في الأجنة؛ مثل انخفاض مُستوى هرمون التستوستيرون عند الأجنّة الذّكور.

- الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي، إذ وجد العلماء أنها تتراكم في الكبد والكلى والأمعاء عموما ويمكن أن يسبب اضطرابات في الطاقة والتمثيل الغذائي للدهون، ويحث على التأكسد، ويشمل استجابات السمية العصبية. الإصابة بالسرطان على المدى البعيد وخاصة سرطان البروستات.

-  اضطرابات في الجهاز العصبي. حدوث خلل في القدرات العقلية على المدى البعيد، وصعوبات التعلم.

ميزات وعيوب البلاستيك:

 نظرًا لميزات البلاستيك العديدة، فقد أصبح أكثر استخدامًا في الحياة اليومية، ولكن توجد أيضًا عدة عيوب لاستخدامه، في ما يلي سنبين لكم أهم مزايا عيوب البلاستيك.

مزايا البلاستيك:

 منخفض التكلفة، وعازل للكهرباء والحرارة. سهل وقابل للتشكل. يدوم لفترات طويلة ولا يصدأ كالحديد ولا ينكسر. قابل للتدوير ومتعدد الألوان. لديه قدرة على امتصاص النكهات.

 عيوب البلاستيك:

 صعوبة تحلله، وإعطاء رائحة غير مرغوبة في بعض الأحيان. صعب الإصلاح. لا يحتمل درجات الحرارة العالية. بعض المواد البلاستيكة لا يمكن إعادة تدويرها مما يسبب تلوث البيئة. أضرار البلاستيك على البيئة كما أن للبلاستيك أضرارا على صحة الإنسان فإن له أضرارا على البيئة أيضًا، ومن أبرز هذه الأضرار ما يلي: صعب التحلل مما يزيد من تراكمات القمامة في البيئة.

 ملوِّث للهواء والتربة والماء؛ نظرًا لاحتوائه على مواد تتسرب وتسبب التلوث والتسمم، وبالتالي موت الحيوانات والكائنات البحرية، كما أن دفنه يُفقد التربة خصوبتها وبالتالي يسبب تلف المزروعات، وتشير التوقعات إلى أنه بحلول عام 2050، سوف تفوق كمية البلاستيك في المحيط عدد الأسماك بالوزن.

 انسداد المجاري المائية، مما يتسبب بحدوث فيضانات وخاصة في أنظمة الصرف الصحي عند تساقط الأمطار. الوقاية من أضرار البلاستيك لتفادي أضرار البلاستيك يُنصح باستبداله بالستانلس ستيل أو السيراميك في الأواني المستخدمة للأطعمة والأشربة أو استخدام الورقية منها، وعدم تسخين أو تخزين الطعام في عبوات بلاستيكية، والحدّ من شراء الأطعمة والمشروبات في عبوات بلاستيكية أو التعبئة والتغليف، والتأكد من خلو المصنوعات البلاستيكية من المواد الضارة كالفثاليتات، والديوكسين.

 وتوجد طريقة واحدة للحدّ من المخاطر الشخصية لمادّة الديوكسين وهي عن طريق اختيار اللحوم الخالية من الدهون والأسماك والتخلص من أي دهون عند تحضير اللحوم، إذ إن تناول نظام غذائي متوازن مع الكثير من الفواكه والخضروات يمكن أن يقلل من نسبة الدهون الحيوانية في النظام الغذائي، وقد يساعد تناول اللحوم والأسماك الخالية من الدهون وكذلك تناول المزيد من الخضروات على تقليل المخاطر الشخصية الناجمة عن الديوكسين، وكذلك حسب وكالة حماية البيئة يلاحظ أن حرق الفناء الخلفي يمكن أن يكون مصدرًا رئيسيًا من الديوكسين، إذ ينتج عن حرق مواد النفايات في الفناء مستويات أعلى من الديوكسينات عن المحارق الصناعية، وهو أمر خطير لأنه يطلق الملوثات على مستوى الأرض، إذ تستنشق بسهولة أو تدمج في السلسلة الغذائية.

أقسام البلاستيك

 ينقسم البلاستيك لقسمين تبعًا لمرونته وتأثره بدرجات الحرارة وهي:

 البلاستيك المرن حراريًا:

 يتميز بانصهاره عند تعريضه لدرجات الحرارة العالية فهو شديد التأثر، ثم يُعاد تشكيلة بالتبريد، ويتأثر هذا النوع بالضغط والشد أيضًا ومن أنواعه النايلون، والأكريلك، والبولي إيثلين، وكلوريد عديد الفينيل، وعديد كلوريد ثنائي الفينيل، ومن الأمثلة على صناعات البلاستيك المرن: المطاط الصناعي، والزجاج المقاوم للكسر، وأنابيب الصرف، وأكياس التسوق، ولعب الأطفال، والدهانات، والعوازل والملابس، وأنابيب الريّ.

 البلاستيك غير المرن حراريًا:

 يتميز بمقاومته لدرجات الحرارة العالية، لكن لا يمكن تشكيله من جديد عند تسخينه، نتيجة تَكسُر سلاسل البوليمرات فيه، ومن أنواعه: الملامينات، والتفلون، وفورمالدهيد الفينول، وفرومالدهيد اليوريا، ومن الأمثلة على صناعات البلاستيك غير المرن أواني الطعام والمطبخ، والكراسي والطاولات، والمحركات والأدوات الكهربائية، والعوازل الحرارية.




تابعونا على فيسبوك