القاعات السينمائية المغربية تشرع في عرض "نعيمة وأولادها"

الصحراء المغربية
الإثنين 10 يونيو 2019 - 12:20

شرعت القاعات السينمائية المغربية في عرض الفيلم الروائي "نعيمة وأولادها"،(إنتاج مغربي فرنسي مشترك ) من إخراج الفرنسي أوليفيي کوسماك وبطولة ثلة من الممثلين المغاربة.

وشارك في الفيلم الناطق بالدارجة المغربية( مع ترجمة على الشاشة بالفرنسية) ثلة من أبرز الفنانين المغاربة، من بينهم جليلة التلمسي، وجميل الإدريسي، وأسماء الحضرمي، وريم فتحي، ومحمد قطيب، وسعيد المختاري، وفدوى الطالب، وحمزة قاديري، وسفيان القصيري. 

كما ساهم في إنجاز الفيلم العديد من التقنيين المغاربة، من بينهم أمينة السعدي مساعدة إخراج، ورشيدة السعدي مديرة إنتاج، كما ساهم الممثل والمخرج والمنتج المغربي محمد نظيف في الإنتاج.
وتتناول قصة الفيلم، الذي صورت أحداثه بين مدينتي طنجة وتنغير،  جحيم الهجرة غير الشرعية التي تحصد أرواح المئات من الشباب الحالم ب"الإلدورادو الأوروبي"، من خلال شخصية نعيمة )جليلة التلمسي(، الأرملة الشابة التي تكبدت عناء تربية أبنائها الثلاثة بمفردها. 
تنقلب حياة "نعيمة" رأسا على عقب، بعدما يغادر الإبن الأكبر بطريقة غير شرعية إلى فرنسا، ويغرق الأوسط، بينما كان يحاول الالتحاق به.
وعندما يعبر حسين، أصغرهم، عن رغبته في اتباع الطريق نفسها، تمنعه "نعيمة" وتبعده عن مدينة طنجة الباب الساحر المطل على أوروبا وتقوده نحو مسقط رأسها بالجنوب )تنغير(، معتقدة أنها ستمحو فكرة الهجرة من دماغه.
تتطور أحداث الفيلم، ليدخل الحسين، المراهق المتمرد على واقعه، في  قصة غرامية متناقضة، وفي صراع داخلي حاد بين الرضوخ لرغبة أمه وحلمالهجرة إلى الخارج، فهل ستنتصر رغبة الأم التي تسعى إلى بناء جدار بين حلم ابنها الأصغر في الهجرة لفرنسا أم ستتأتى للحسين إمكانية تجاوز هذا الجدار بالرضوخ لأهوائه ونزواته؟
يشار إلى أن المنتج المغربي محمد نظيف سبق له أن ساهم في إنتاج فيلمين يتمحوران حول الهجرة السرية، ويتعلق الأمر ب"الأندلس مون أمور" الذي أخرجه نظيف وشارك في بطولته، وهو كوميديا عن مغامرة طالبين شابين من الدار البيضاء يتطلعان إلى الهجرة نحو أوروبا.
سيتخذ بطلا الفيلم إحدى القرى بشمال المغرب كنقطة للعبور بمساعدة معلم القرية، شخص غريب الأطوار يبوح كل مرة بحنينه إلى أراضي أجداده المغاربة بالأندلس.




تابعونا على فيسبوك