ستيفان دوجاريك يقول إن "الأمم المتحدة غير منحازة" في قضية الصحراء ويشير إلى عائق شساعة المنطقة وتبيلغ "المينورسو" بما تسجله

المتحدث باسم الأمين العام يخرج عن صمته بعد التحذيرات المغربية من تحركات "البوليساريو" المستفزة

الصحراء المغربية
الأربعاء 04 أبريل 2018 - 19:36

أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أول أمس الثلاثاء في نيويورك، أن هذه المنظمة الدولية "غير منحازة" في قضية الصحراء.

وأوضح دوجاريك، في مؤتمره الصحافي اليومي، ردا على سؤال حول افتراءات بعض وسائل الإعلام في هذا الشأن، أن "الأمم المتحدة غير منحازة. والبعثة الأممية (المينورسو) تقوم بتبليغ ما تسجله. إن المنطقة التي يتعين عليهم تغطيتها شاسعة جدا، وهم ينتقلون ويبلغون عما يعاينونه".

وقال المتحدث نفسه "لكن مرة أخرى الأمر لا يتعلق بالتحيز، وإنما يتعلق بالإبلاغ عما نلاحظه، على غرار ما سيقوم به الأمين العام في تقريره" إلى مجلس الأمن.

يذكر أن السفير، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال، بعث، الأحد المنصرم، برسالة إلى رئيس مجلس الأمن، غوستافو ميازا كوادرا، حذر فيها من أن تحريك أي بنية مدنية أو عسكرية أو إدارية أو أيا كانت طبيعتها، لـ"البوليساريو"، من مخيمات تندوف في الجزائر، إلى شرق الجدار الأمني الدفاعي للصحراء المغربية، تشكل "عملا مؤديا إلى الحرب".

وأكد هلال في هذه الرسالة أن "هذا العمل غير القانوني للأطراف الأخرى، يهدد بشكل خطير المسلسل السياسي الأممي، الذي يعمل الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص، دون كلل، من أجل إعادة إطلاقه. فبانتهاكاتهم المتكررة، يقول هلال، التي تمتد الآن إلى عدة مناطق شرق الجدار الأمني الدفاعي في الصحراء المغربية، تهدد الأطراف الأخرى بشكل جدي أي فرصة لإعادة إطلاق العملية السياسية".

وأشار كذلك إلى أن "الإبقاء على الوجود غير المشروع للعناصر المسلحة لجبهة  البوليساريو في المنطقة العازلة في الكركرات (يشكل انتهاكا صارخا للاتفاق العسكري رقم 1)"، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ"تحد غير مقبول لمجلس الأمن وللأمم المتحدة وأمينها العام أنطونيو غوتيريش"، الذي طالب في تصريحاته يوم 25 فبراير 2017 و 6 يناير 2018، وفي تقريره 2017 / 307، بتاريخ 10 أبريل 2017، "بالاحترام الكامل للوضع القائم والعبور الحر في المنطقة العازلة في الكركرات".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة عبر في هذا التقرير أيضا، عن قلقه العميق بشأن استمرار وجود "البوليساريو" في هذه المنطقة. وطلب من مجلس الأمن أن يلزم هذه الأخيرة بالانسحاب التام وغير المشروط منها.

وسجل الممثل الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، أن "البوليساريو"، كررت مرة أخرى، منذ ثلاثة أيام، انتهاكاتها للاتفاق العسكري رقم 1، بمنطقة أخرى من الصحراء المغربية، وهي المحبس"، موضحا أن العديد من العناصر المسلحة لـ"البوليساريو" دخلت هذه المنطقة على متن مركبات عسكرية ونصبت الخيام، وحفرت خندقا، وأقامت سواتر بأكياس من الرمل.

والأخطر من ذلك، ينبه هلال، "تستعد البوليساريو لنقل مقرات بعض منشآتها الإدارية والعسكرية من مخيمات تندوف في الجزائر التي أقيمت بها منذ بداية النزاع في 1975، إلى المنطقة الواقعة شرق الجدار الأمني الدفاعي للصحراء المغربية، والتي تضم جماعتي بئر لحلو وتيفاريتي.




تابعونا على فيسبوك