حل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أول أمس السبت، بمدينة الداخلة، قادما إليها من مدينة العيون.
ولدى نزول جلالة الملك من الطائرة بمطار الداخلة، استعرض جلالته تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته والي جهة الداخلة- وادي الذهب، عامل إقليم وادي الذهب لمين بنعمر، ورئيس مجلس جهة الداخلة- وادي الذهب ينجا خطاط.
كما تقدم للسلام على جلالة الملك عامل إقليم أوسرد، والقائد المنتدب للحامية العسكرية بالداخلة، ورئيس المجلس الإقليمي لوادي الذهب، ورئيس المجلس الجماعي للداخلة، ورئيس المجلس الإقليمي لأوسرد، وممثلو الهيئة القضائية، ورئيس المجلس العلمي المحلي، وممثلو السلطات المدنية والعسكرية للولاية، إلى جانب عدد من أعيان الجهة.
وخصص سكان المدينة استقبالا حماسيا منقطع النظير لجلالة الملك. حيث احتشد آلاف المواطنين على طول المسار الذي مر منه الموكب الملكي من المطار إلى الإقامة الملكية، لتجديد التأكيد على تشبثهم الوثيق بشخص جلالة الملك.
وأبى صاحب الجلالة إلا أن يتوجه نحو جموع الجماهير الغفيرة، الذين حجوا بكثافة في هذا اليوم المشهود لتجديد ولائهم وارتباطهم الوثيق بجلالة الملك وبأهداب العرش العلوي المجيد.
وفي أجواء من التلاحم الوطني، هتف سكان مدينة الداخلة بحياة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، معبرين عن عميق امتنانهم لجلالته على هذه الزيارة الميمونة، التي تشكل مرحلة جديدة على درب تنمية الجهة.