يرتقب أن يشهد عقد المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار يومي 6 و7 فبراير المقبل بالدارالبيضاء، نقاشا حادا حول الاستغناء عن أسماء أربعة منسقين بالدارالبيضاء، ومراكش، وازيلال، ووجدة، تماشيا مع التقسيم الجهوي الجديد، الذي تقلص من 16 جهة إلى 12 جهة.
وكشف مصدر "المغربية" أنه يتداول في الكواليس اسم محمد حدادي، نائب عمدة الدارالبيضاء، والنائب البرلماني بعمالة مقاطعات سيدي عثمان مولاي رشيد، والمنسق الإقليمي للحزب، الذي ستؤول إليه مسؤولية المنسق الجهوي، عوض المنسق الحالي محمد بنطالب.
وتتساءل المصادر إن كان "الرجل القوي" في الحزب بنطالب، سيصمد أمام سحب مهمة المنسق الجهوي منه، بسبب صراعات وخلافات كانت بينه وبين بعض قادة الحزب.
وأشارت المصادر إلى أن المنسق الجهوي السابق غاب في الفترة الأخيرة عن مجموعة من اللقاءات والأنشطة للحزب.
وحسب مصدر "المغربية" فإن المكتب السياسي للحزب كان حاسما في عدد من النقط، حتى تكون الانطلاقة خلال السنة الجارية جديدة، وتقييم التجربة، عن طريق المكاشفة والصراحة، ووضع برنامج عمل مستقبلي، واتخاذ قرارات في حق الأعضاء، منها منع منصف بلخياط من الحضور في برامج حوارية بالقناة الأولى، لعدم حضوره أنشطة الحزب مدة طويلة وعدم درايته بعدد من أمور الحزب.
واستنادا إلى مصادر أخرى، فإن اجتماع المجلس الوطني سيشهد نقاشات حادة ومثيرة من طرف الشباب التجمعيين، احتجاجا على حرمان شباب من اللائحة الوطنية للبرلمان للشباب والمرأة، وأن هناك تخوفا لدى الشباب وبعض النساء من إقحام قدماء الحزب لأبنائهم، دون اعتماد الديمقراطية والشفافية.
وكان المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار عقد اجتماعا عاديا يوم 5 يناير الجاري تدارس خلاله المستجدات السياسية الوطنية والحزبية، وقدم صلاح الدين مزوار، الكاتب العام للحزب، لمحة حول مميزات اللحظة السياسية الوطنية وموقع الحزب من مختلف التطورات.
كما تناول الاجتماع شؤون الحزب، وخلص إلى تثمين مجريات ونتائج الاجتماعين الأخيرين لبرلمانيي الحزب ورؤساء المجالس المنتخبة، وذكر بضرورة التقيد بالالتزامات التي أخذها المنتخبون مقابل ثقة الناخبين والاجتهاد لإنجاح ورش الجهوية، ومواصلة التحضير لتشكيل شبكة المنتخبين التجمعيين.