قيمة الجائزة الكبرى تبلغ مليون دولار وتجري بواشنطن

3 شركات مغربية ناشئة في مسابقة كأس التحدي بنيروبي

السبت 12 دجنبر 2015 - 08:04
3148

وقع الاختيار على ثلاث شركات ناشئة، خلال الدورة الأولى لمسابقة كأس التحدي 1776 للمغرب، التي نظمت بالدارالبيضاء، أول أمس الخميس، للمشاركة في الدور الثاني المقرر إجراؤه بالعاصمة الكينية، نيروبي.

المشاريع التي ستشارك في الدور الثاني للمسابقة، هي "غُوْ موبيل"، وهو حل يقترح على السكان الذين لا يتوفرون على ربط بالأنترنت إمكانية التفاعل واقتراح مضامين مشخصة عبر الهاتف العادي وليس الذكي، وعبر الصوت. وبعد تجربة نموذجية بالمغرب، يطمح أصحاب المشروع إلى مد هذا الحل بجميع إفريقيا، خاصة المزارعين.

و"مولدياغ" حل لتشخيص الجزيئات، يحدد بكل سهولة وبسرعة جميع أنواع السرطانات.

ثم "حكيم"، وهو مشروع يهدف إلى إيجاد الأشخاص العاملين في المناجم المفقودين.

وتهدف هذه المنافسة، التي تنظمها "حاضنة التجارة الخضراء"، التابعة للمنظومة الصناعية للطاقة الشمسية، والمركز المغربي للابتكارات المناخية، بشراكة مع البنك الدولي، إلى انتقاء المقاولات المغربية الناشئة الحاملة للمشاريع ذات القدرات الإبداعية العالية.

وأوضح المنظمون، خلال افتتاح هذه المسابقة، أن تنظيم هذه المنافسة على مستوى القارات الخمس يشكل مناسبة لكأس التحدي 1776، وهي عبارة عن حاضنة للمشاريع والمنظومات يوجد مقرها بواشنطن، لتطلق تنافسا بين أفضل حملة مشاريع المقاولات على الصعيد الدولي.

وأبرزوا أن الجائزة الكبرى لكأس التحدي، الذي يمنح فرصة للشاب المقاول ليلج الدائرة الممتازة للابتكار المقاولاتي عبر العالم، الفائز في المنافسة النهائية التي ستجرى بواشنطن حيث يوجد مقر الحاضنة 1776، تبلغ قيمتها مليون دولار.

وأشاروا إلى أن جائزة كأس التحدي، التي تعد من أبرز المسابقات العالمية، تروم خدمة المقاولات الشابة، التي تتوفر على آفاق واعدة وقوية للتطور، مع منح أصحاب هذه المقاولات فرصة للاستفادة من التأطير وامتيازات التمويل والمواكبة الأكثر نجاعة خلال اللحظة القوية، التي يشكلها تنظيم الحدث.

وأضافوا أن كأس التحدي يشكل منافسة دولية مرموقة ترتقي بالمقاولات الشابة، من خلال إنجاز مشاريع واعدة ذات آفاق مهمة في مجال التربية والتعليم والصحة والطاقة والنقل والمدن الذكية والتغذية.

وتنظم منافسات كأس التحدي في 45 مدينة عبر العالم، في منطقة شرق أمريكا الشمالية، ومنطقة غرب أمريكا الشمالية، ومنطقة أمريكا اللاتينية، ومنطقة أوروبا الشرقية، ومنطقة شرق المتوسط وأوروبا، ومنطقة شرق آسيا، ومنطقة الهند وجنوب شرق آسيا، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وتجري هذه المسابقة وفق خطة مرنة من ثلاث مراحل، تمكن المرحلة الأولى، التي تجري على المستوى المحلي في القارات الخمس، من اختيار 135 فائزا للمشاركة في الدور الثاني للمسابقة على المستوى الإقليمي.

وتنظم خلال المرحلة الثانية تسع منافسات إقليمية تنتهي باختيار 45 فائزا، الذين سيشاركون في المرحلة الثانية بواشنطن لاختيار الفائز بكأس التحدي. ويستفيد المرشحون، خلال المراحل الثلاث للمسابقة، من التأطير، كما تتاح لهم فرصة خلق علاقات عمل مع مستثمرين مرموقين على المستوى الدولي.




تابعونا على فيسبوك