أشاد دانييل كابلان دانكان، الوزير الأول لجمهورية الكوت ديفوار، بالمستوى الذي بلغه المغرب في مجال الازدهار الاقتصادي والتنمية البشرية، ما مكنه من أن يضطلع بدور محوري في تنمية القارة الإفريقية.
قال كابلان، في تصريح للصحافة، على هامش أشغال الدورة الأولى لكبار رجال الأعمال الصينيين والأفارقة بمراكش، إن التعاون بين كوت ديفوار والمغرب أخذ منحى تصاعديا ملحوظا، وسيصبح نموذجا للتعاون جنوب-جنوب.
وأضاف كابلان، أنه منذ إعلان الصين كأول قوة اقتصادية عالمية، تسير بخطوات ثابتة على درب الإقلاع التنموي، موضحا أن "الصين تحتاج للحفاظ على تفوقها الاقتصادي إلى مواد أولية، في ظل عدم كفاية تلك التي تتوفر عليها، وبهذا ستصبح إفريقيا الغنية بالمواد الأولية حقلا للمنافسة بين القوى العالمية الكبرى".
ونوه برؤية ومبادرات جلالة الملك محمد السادس، من أجل إفريقيا مستقرة ومزدهرة، معربا عن ثقته في قدرات الأفارقة على إيجاد نموذج للحكامة السياسية والاقتصادية خاص بهم، من أجل بناء اقتصاديات إفريقية قوية ومستقلة.
كما أكد على علاقات الثقة والصداقة والأخوة بين الرئيس الإيفواري الحسن وتارا وجلالة الملك محمد السادس، موضحا أنها تنعكس على العلاقات بين البلدين.
وتوقف كابلان عند ما تشهده كوت ديفوار من "دينامية اقتصادية استثنائية منذ نهاية الأزمة التي تلت الانتخابات، وهي الدينامية التي باتت تتيح فرص أعمال مهمة".
وأضاف أن كوت ديفوار شريك مثالي للمغرب في تجسيد رؤية جلالة الملك للعلاقات مع القارة الإفريقية، مشيرا إلى أن غزو الأسواق والاقتصادات بمنطقة إفريقيا جنوب الصحراء يمر بكوت ديفوار، التي تمثل بوابة لولوج الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، ما يمثل سوقا إقليمية واسعة تضم أزيد من 300 مليون نسمة.
وبعدما شدد على طموح بلاده لأن تصير بلدا صاعدا في أفق 2020، أوضح أن تحقيق هذا الهدف يتطلب من كوت ديفوار الاستفادة من خبرات وإمكانات المقاولات المغربية في كافة المجالات.