مدير المدرسة: الطلب على هذه المنتوجات سيتزايد مع حاجيات مصنعي 'رونو' و'بوجو'

المدرسة العليا لصناعات النسيج تسلط الضوء على سوق الأنسجة الذكية بالمغرب

الخميس 26 نونبر 2015 - 11:06
3970
المدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة

ذكر محمد لحلو، رئيس مجلس إدارة المدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة، أن سوق الأنسجة التقنية بالمغرب ناهز حوالي 10 ملايير درهم، بلغت فيها قيمة الواردات من هذه المنتوجات 6 ملايير درهم.

أضاف الحلو، في لقاء صحفي، أول أمس الثلاثاء بالدارالبيضاء، حول النسيج التقني، أن الفاعلين الصناعيين في مجال النسيج بالمغرب مدعوون للانخراط في هذا التوجه الجديد، لتقليص التبعية إلى الأسواق الخارجية، خاصة أن الطلب على هذه المادة الجديدة سيرتفع من حاجيات مصنعي رونو بطنجة وبوجو بالقنيطرة، مشيرا إلى أن المغرب من شأنه أن يصبح مصدرا للنسيج التقني، أو الذكي، الذي يستعمل في مجالات صناعات الطيران، والفلاحة، والأشغال العمومية، والطب، والتلفيف، والتجهيزات الرياضية مثل أرضية الملاعب وغير ذلك.

وأوضح الحلو أن سوق النسيج الذكي شهد، بين 2005 و2015، ارتفاعا سنويا بمعدل 10 في المائة، متوقعا أن يتضاعف هذا الرقم مع الإقبال المتزايد على هذه المادة من قبل القطاعات المشار إليها، مذكرا بأن "وزارة التجارة والصناعة أعطت إشارات قوية من أجعل تطوير هذا القطاع بالمغرب، اقتناعا منها بالقيمة المضافة التي يمثلها".

وأبرز الحلو أن الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة، بتعاون مع المدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة، وبدعم من "المغرب تصدير"، نظمت بعثة إلى كندا في هذا الإطار، للاطلاع على المستجدات في الميدان، وأن اهتمام الفاعلين المغاربة بهذا المجال دفع إلى خلق تجمع يضم كل الأطراف، التي تود الانخراط في هذا المسار برسم 2016، بهدف خلق التقائية فاعلة بينهم وربح هذا الرهان.

وخلص إلى أن الوحدات الصناعية المغربية لا تحتاج في هذا المجال سوى للمواد الأولية التي يجري العمل على دراستها للمرور إلى إنتاجها في مختبرات البحث التابعة للمدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة.

كما تطرق الحلو إلى استقبال المدرسة لكبار الفاعلين في قطاع النسيج حول العالم، خلال تنظيمها، أخيرا، للندوة الدولية الخامسة حول النسيج الذكي والشخصنة الشاملة الجماعية، بتعاون مع "المدرسة الوطنية العليا للفنون وصناعات النسيج".

وبلغت قيمة السوق العالمية لهذه المنسوجات 104 ملايير أورو و24 مليون طن كإنتاج، سنة 2012.

وكانت هذه الندوة فرصة لمناقشة مختلف المواضيع الآنية المتعلقة بهذا المجال، واستقبلت ضيوفا من مختلف القطاعات والتخصصات، وكان الهدف منها تحقيق أقصى قدر من الإمكانيات لتطوير النسيج الذكي وتطبيقاته المختلفة، الى جانب تطوير هذه الامكانيات لتكون حافزا لتضافر الجهود بين المنتجين والصناعات التحويلية والممولين، وكذا المستهلكين من جميع القطاعات.

تأسست المدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة في اكتوبر 1996، بتعاون بين السلطات العمومية والجمعية المغربية للنسيج والألبسة، والاتحاد الأوروبي.




تابعونا على فيسبوك