أبرم البنك الشعبي، أخيرا، اتفاقية شراكة مع الجمعية المغربية للمصدرين (أسميكس)، والشباك الوطني الوحيد لتدابير التجارة الخارجية (بورتنيت)، في إطار نقل المعطيات والتدابير من الحامل الورقي إلى الحامل الرقمي، بهدف تحسين تنافسية المقاولات المغربية.
قال العايدي الوردي، المدير العام للبنك الشعبي المكلف بالخواص ومغاربة العالم والمقاولات الصغيرة والمتوسطة، إن "مجموعة البنك الشعبي تسعى، من خلال هذه الاتفاقية، إلى تدشين خطوة أخرى جديدة في مسار مساهمتها الهادفة إلى عصرنة البنيات التحتية وتدابير التجارة الخارجية".
وأضاف الوردي، حسب بلاغ للمجموعة، أن "مؤسستنا أصبحت الشريك المفضل في سياق تطوير وظائف جديدة للشباك الوحيد بورتنيت، وشريكا في تحسيس الفاعلين وتعميم الولوج إلى هذه الأرضية الجديدة".
وأفاد البلاغ أن البنك الشعبي يطور مقاربة شمولية للمواكبة الدولية للمقاولات، علاوة على تشكيلة واسعة من التمويلات وإجراءات تغطية المخاطر، إلى جانب ترسانة مهمة لمرافقة الفاعلين من أجل البحث من أجل البحث عن فرص تجارية واستثمارية جديدة.
يشار إلى أن مجموعة البنك الشعبي تعد من أوائل المؤسسات البنكية بالمغرب، وتتكون من 10 بنوك جهوية، والبنك الشعبي المركزي، ومؤسسات وبنوك وتمثيليات بالخارج، في 11 بلدا إفريقيا و13 بلدا آخر بباقي أرجاء العالم.