نددت بتعبئة أطفال مخيمات تندوف حول الحروب والكراهية

هيئة حقوقية ترسم صورة رمادية لوضعية الطفولة في اليوم العالمي للطفل

الجمعة 20 نونبر 2015 - 09:22
4706

استحضرت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، بمناسبة اليوم العالمي للطفل (20 نونبر)، وضعية أطفال المخيمات بتندوف خاصة تعبئتهم عبر مقررات دراسية تشجع على العنف والحروب والكراهية.

قالت الرابطة، في بلاغ، توصلت "المغربية" بنسخة منه، إنها سجلت "وجود ظاهرة المتمدرسين الأميين وبالأخص في العالم القروي، رغم الأرقام الإيجابية التي تحاول الحكومة تمريرها مثل معدل تمدرس الأطفال الذي بلغ 94 في المائة، وارتفاعا في نسب الهدر المدرسي إذ أن 10 في المائة من الأطفال في سن الالتحاق بالتعليم الابتدائي لم يلتحقوا قبل ثلاث سنوات"، مشيرة إلى كشف تقارير دولية عن عدم انتقال 13 في المائة من الأطفال المغاربة إلى مرحلة التعليم الثانوي الإعدادي لأسباب مختلفة.

وأشارت الرابطة إلى معطيات رقمية واردة في تقرير اليونسكو، تفيد أن معدل الأطفال الذين لا يلتحقون بالمدارس قبل الابتدائي بلغ نحو 20 في المائة بالنسبة للذكور ونسبة 47 في المائة بالنسبة للإناث.

كما ذكرت أن الآلاف من الأطفال يقع "الزج بهم في عالم الشغل واستغلالهم في أعمال مضرة بنموهم وصحتهم في غياب أي حماية أو مراقبة قانونية، إذ أن 8 في المائة من الأطفال المغاربة يزاولون أعمالا دون أن يستفيدوا من حقهم في اللعب والدراسة والتمتع بفترة الطفولة التي يعيشونها.

كما سجلت "استمرار استغلال الفتيات في المنازل الخاصة وتعرضهن للعنف الجسدي واللفظي والعزل وعملهن حوالي 100 ساعة أو أكثر أسبوعيا، دون راحة أو عطل، إضافة إلى حرمانهن من التعليم، وقلة الطعام أو الرعاية الطبية أحياناً".

وطالبت باتخاذ إجراءات حمائية لفائدة الأطفال المعرضين للاستغلال الاقتصادي، ومنع تشغيل الأطفال دون سن 15، مع الإسراع بإخراج القانون المنظم لعمل خادمات البيوت، لتمكين أجهزة تفتيش الشغل من مراقبة ظروف التشغيل في البيوت ومعاقبة مستغلي الطفلات دون السن القانونية للشغل في هذا المجال.

كما دعت إلى وضع حد للتمييز بين الأطفال في التعليم الخصوصي والعمومي، ومواجهة ظاهرة الهدر المدرسي والاكتظاظ.




تابعونا على فيسبوك