المالكي: نظرية نهاية الاتحاد انهزامية ومن يروج لها يعيش خارج التاريخ

لشكر يلعب ورقة الحوار لاحتواء مشاكل الاتحاد الاشتراكي

الثلاثاء 17 نونبر 2015 - 09:31
1694

دعا إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في افتتاحه لأشغال اللجنة الإدارية، السبت الماضي، مجموع الغاضبين من الاتحاد الاشتراكي، وأبرزهم أنصار الراحل الزايدي، الذين يحضرون لتأسيس "حزب البديل الديمقراطي"، إلى الحوار لإعادة ترتيب البيت الاتحادي. وأبدى لشكر استعداده للحوار مع كل الغاضبين، مؤكدا أن "صراعات الاتحاديين في ما بينهم تساهم في إنهاك الجسد الاتحادي، ولن تخدم سوى الخصوم".

اعتبر أن "الوقت حان لفتح حوار اتحادي اتحادي بكل الطرق والوسائل الشرعية، وبكل الأساليب البناءة فكريا وسياسيا، دون حواجز نفسية أو ذاتية، وبعيدا عن عقلية تصفية الحسابات"، مشترطا أن يكون "الحوار بناء ويتطلع إلى المستقبل، ولا يكون الهدف منه رهن مصير الاتحاد الاشتراكي في صراعات الماضي".

من جانبه، أطلق الحبيب المالكي، رئيس المجلس الوطني للحزب، اسم "الوفاء" على دورة اللجنة الإدارية، ويعني بذلك "وفاء جميع الاتحاديين لبناء البيت الاتحادي، الذي كان يشكل محور الكتلة الديمقراطية، التي قادت مرحلة الانتقال الديمقراطي"، مؤكدا "مقاومة الاتحاد الاشتراكي لكل حملات التشويش"، وأن "الاتحاد باق رغم كل المكائد التي تحاك ضده، ونظرية نهاية الاتحاد انهزامية، ومن يروج لها يعيش خارج التاريخ، أي خارج منطق وقواعد الحياة".

ونبه المنسحبين من الاتحاد الاشتراكي إلى أنه يصعب عليهم استنساخ التجربة الاتحادية في تنظيمهم الجديد، وقال "لا يسكننا الغرور، لكن التاريخ القريب والبعيد جعل الجميع يدرك أنه من الصعب جدا استنساخ الاتحاد، نظرا لما يميزه منذ نشأته إلى اليوم". وأضاف "ليس لنا خصم داخل الاتحاد، إلا من نصب نفسه خصما للاتحاد".

من جهة أخرى، يبدو أن الاتحاد الاشتراكي فك ارتباطه مع حزب الأصالة والمعاصرة في المعارضة.

وقال قيادي في الحزب لـ "المغربية"، إن قيادة الاتحاد أصبحت في حل من كل الالتزامات التي كانت تربطها مع "البام" في المعارضة، مشيرا إلى أن الاتحاد الاشتراكي سيحافظ على علاقته مع حزب الاستقلال.

 وبينت نتائج التصويت على الجزء الأول من مشروع قانون المالية لسنة 2016، الجمعة الماضي، تباين مواقف المعارضة، إذ صوت الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية والفريق الاشتراكي بالامتناع، بينما صوت فريق الأصالة والمعاصرة والفريق الدستوري بالرفض.

وأوضح القيادي الاتحادي أن تدخلات الاتحاديين، خلال دورة اللجنة الإدارية للاتحاد، المنعقدة السبت الماضي بالرباط، عابت على لشكر دخوله في تنسيق مع حزب الأصالة والمعاصرة، إلا أنهم رحبوا بالتحالف مع حزب الاستقلال، في أفق إعادة بناء "كتلة الديمقراطية مستقبلا، مع شركاء جدد".




تابعونا على فيسبوك