أجرت مباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، أول أمس الاثنين، بالرياض، سلسلة مباحثات مكثفة مع عدد من سامي المسؤولين في بلدان أمريكا اللاتينية.
عقدت بوعيدة، التي تشارك في أشغال القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا اللاتينية التي تحتضنها الرياض، أمس الثلاثاء واليوم الأربعاء، مباحثات، على التوالي، مع نائب رئيس الوزراء بالأوروغواي، ومع وزير خارجية البرازيل، ونواب وزراء خارجية البيرو والأرجنتين والإكوادور.
وأبرزت مباركة بوعيدة، في تصريح للصحافة، أن هذه اللقاءات تتوخى تعزيز العلاقات بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية، إلى جانب التعريف بالقضية الوطنية الأولى ومستجداتها، خصوصا بعد الخطاب الملكي التاريخي في مدينة العيون، بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة.
وأكدت في هذا السياق، أن الخطاب الملكي يؤشر على مرحلة تاريخية، وقطيعة مع الماضي من أجل الانتقال إلى مرحلة جديدة أكثر جدية وإيجابية على أرض الواقع.
وأضافت الوزيرة المنتدبة أن هذه اللقاءات تعد فرصة للاتفاق على آليات عمل مشتركة بين المغرب وبلدان أمريكا اللاتينية، لاسيما في ضوء التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر إفريقيا/أمريكا اللاتينية المزمع تنظيمه في السنة المقبلة، والذي تضطلع المملكة بدور كبير في التهييء له.