مركز بحث دولي يصف الخطاب الملكي السامي من العيون ب 'الصريح والشجاع '

الأحد 08 نونبر 2015 - 10:00
1740
موحى الناجي مركز جنوب شمال لحوار الثقافات والدراسات حول الهجرة

أكد "مركز جنوب شمال لحوار الثقافات والدراسات حول الهجرة" أن الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة مساء أول أمس الجمعة من مدينة العيون بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، كان "صريحا وشجاعا وحمل أكثر من دلالة".

قال موحى الناجي رئيس المركز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الخطاب الملكي السامي "كان صريحا وشجاعا جاء بالجديد على أكثر من صعيد وحمل أكثر من دلالة".

وأوضح الناجي، الأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، أن جلالة الملك برهن في خطابه السامي على أن المغرب بلد ذو مصداقية وذو سيادة يحترم مبادئه ويفي بوعوده " ولا يلتزم إلا بما استطاع الوفاء به "، مشيرا إلى أن المملكة المغربية ضحت بالكثير للدفاع عن وحدتها الترابية وأعطت ما في جهدها للنهوض بتنمية الأقاليم الجنوبية.

كما أبرز أن الخطاب الملكي السامي أكد على ضرورة تفعيل الجهوية الموسعة بالنسبة للأقاليم الجنوبية في إطار الديمقراطية التشاركية، مضيفا أن جلالة الملك وجه نداء لسكان ومنتخبي هذه الأقاليم من أجل العمل على تسيير شؤونهم المحلية والجهوية بكل مسؤولية لتحسين مردودية الخدمات والإنتاج وتشجيع الاستثمارات وخلق فرص الشغل من أجل النهوض بمستوى عيش السكان.

وأضاف الباحث موحى الناجي أن جلالة الملك اعتبر أن المشاركة المكثفة لأبناء الأقاليم الجنوبية في الانتخابات الجهوية والمحلية الأخيرة هي خير جواب على أعداء القضية الوطنية حيث أن منتخبي الأقاليم الجنوبية هم من يمثل هؤلاء السكان في الداخل والخارج وليس غيرهم.

كما أكد أن جلالة الملك حريص على مواصلة تنمية الأقاليم الجنوبية في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من خلال استثمار ملايير الدراهم لإنجاز مشاريع كبرى تهم المواصلات والطاقة الشمسية والريحية والبنيات التحتية بمواصفات دولية وغيرها من الأوراش الكبرى المدرة للدخل من أجل إدماج الأقاليم الجنوبية في المسيرة التنموية التي يشهدها الوطن.

وقال إن جلالة الملك أشاد باستقرار وأمن الأقاليم الجنوبية التي تعتبر بوابة لإفريقيا جنوب الصحراء والتي من شأنها أن تساهم في تعزيز التعاون بين المغرب والبلدان الإفريقية الصديقة حتى تصبح مركزا للتبادل والتواصل المغربي الإفريقي.

وأوضح رئيس "مركز جنوب شمال لحوار الثقافات والدراسات حول الهجرة" أن جلالة الملك وجه رسالة واضحة إلى المحتجزين في مخيمات العار بتندوف لمراجعة مواقفهم والالتحاق بأرض الوطن وتعميق ارتباطهم بوطنهم الأم الذي يضمن العيش الكريم لكل أبنائه.

وخلص إلى أن الخطاب الملكي السامي كان في قمة الوضوح حين وجه رسائل جريئة للانفصاليين وللجارة الجزائر التي تقف موقف العداء من الوحدة الترابية للمملكة، مؤكدا وفاء المغرب بالتزاماته نحو الأقاليم الجنوبية وعزمه على ترسيخ إدماجها في الوطن الموحد.




تابعونا على فيسبوك