نظمت في إطار الاحتفال باليوم الوطني للمرأة

استحضار المنجزات والعوائق في ندوة حول ريادة الأعمال النسائية بمراكش

السبت 17 أكتوبر 2015 - 07:58
2580
جانب من ندوة حول ريادة الأعمال النسائية بمراكش

اعتبر المشاركون في ندوة حول "ريادة الأعمال النسائية، الوضعية الراهنة، والمنجزات، والخطوات المستقبلية"، نظمتها المندوبية الجهوية لجمعية النساء المقاولات بالمغرب، أول أمس الخميس بمراكش، أن التطور الحاصل في وضعية المرأة المغربية يشكل نموذجا يحتذى به في المنطقة.

أجمع المشاركون في هذه الندوة، المنظمة في إطار الاحتفال باليوم الوطني للمرأة المغربية (10 أكتوبر)، على أن المرأة تتمتع بكفاءة عالية وبروح كبيرة من المسؤولية، وأن الوقت حان لخلق مناخ ملائم لريادة الأعمال والتنمية.

واعتبر المشاركون أن النساء مازال أمامهن طريق عليهن سلكه على درب التمكين.

وأشاد عدد من المتدخلين بمكانة المرأة في مجال الإعلام والصحافة، مشيرين إلى أن الصناعات الأخرى ينبغي أن تحذو حذو هذا القطاع بمنح المرأة دورا أكثر أهمية.

ويرى المشاركون أنه رغم جهود الدولة في مجالات النهوض بالوضعية الاقتصادية والاجتماعية للمرأة القروية، وضمان مساهمتها الفاعلة والفعالة في مسلسل التنمية، فهي مازالت تعاني الفقر والضعف والهشاشة الاجتماعية، الأمر الذي لا يمكن التغلب عليه دون إشراك حقيقي لمختلف فعاليات المجتمع المدني والحكومة، من خلال اعتماد تدبير استراتيجي تشاركي وتضامني، وسياسات تنموية تضطلع بإعداد مشاريع تنموية وتثمين دورها داخل المجتمع، ومكافحة كل أشكال التمييز للنهوض بوضعية المرأة القروية.

كما أشاد المنظمون بالأدوار الطلائعية للمرأة في جميع الميادين، وباحتلالها مراكز مهمة على صعيد مراكز القرار في السلطة التنفيذية وفي المؤسسات المنتخبة، مؤكدين أن حضورها القوي في كل مناحي الحياة يكسر الصورة النمطية عن المرأة المغربية.

وحسب عواطف البردعي، رئيسة المكتب الجهوي لجمعية النساء المقاولات بالمغرب، فإن الاحتفال باليوم الوطني للمرأة المغربية مناسبة لاستحضار المنجزات والتحديات، كاستئصال الفقر ومحاربة الأمية وتحسين صحة الأمهات والأطفال، ومحاربة كل الأفكار الدونية والصور النمطية، التي تعود بالمرأة إلى الوراء.




تابعونا على فيسبوك