وزارة التربية الوطنية تدفع بصعوبة إرضاء جميع المترشحين للانتقال

الأساتذة المتضررون من الحركة الانتقالية يستعدون للاحتجاج ضد 'الشتات'

الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 08:12
1152

قرر الأساتذة أصحاب الطلبات المزدوجة، المتضررون من الحركة الانتقالية تنظيم وقفة احتجاج الأسبوع المقبل أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالرباط، للمطالبة بإلحاقهم بزيجاتهم ولم شتات أسرهم.

قال الحسن أبجاغ، منسق تنسيقية الأساتذة المتضررين من الحركة الانتقالية، إن المتضررين يحضرون لتنظيم وقفة احتجاج الأسبوع المقبل في الرباط، في إطار تشبثهم باستفادة زيجاتهم بدورهن من الحركة الانتقالية.

وأوضح أبجاغ، في تصريح لـ"المغربية"، أن المشكل الذي تسبب في "التفرقة بين الأزواج والزوجات العاملين في المؤسسات التعليمية العمومية، يعود إلى استفادة طرف دون الآخر لوجود أخطاء في معالجة ملفتاهم"، مضيفا أن هناك أزيد من 20 حالة من أصحاب الطلبات المزدوجة لتسوية الوضعية، وأن "الاحتجاج هو الباب الوحيد من أجل استرجاع الحقوق".

وذكر أن نسبة المتضررين من هذه الحركة تراجع منذ بداية الدخول المدرسي بسبب إلغاء عدد من المستفيدين لمناصبهم الجديدة وعودتهم إلى مقرات عملهم السابقة، معتبرا أن باستطاعة المسؤولين عن القطاع تلبية مطلب الفئة المتضررة من الحركة الانتقالية.

بهذا الخصوص سبق أن أكد مسؤول من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني صعوبة إرضاء جميع المترشحين للانتقال، وأنه يمكن للمتضررين العودة إلى مناصبهم السابقة.

وكشفت الوزارة، في بطاقة خاصة بالزوجين المشاركين بطلبات مزدوجة في الحركة الانتقالية، أن معطيات نتائج الحركة الانتقالية تبين كل سنة محدودية استفادة هذه الفئة في النيابة أو الجهة نفسها، بسبب اختلاف سلم التنقيط أو الانتماء إلى سلكين مختلفين، ما يضعف حظوظ الزوجين المشاركين في الانتقال معا، رغم تخصيص 10 نقط امتياز بالنسبة لهذه الطلبات.

وتضيف البطاقة، التي توصلت "المغربية" بنسخة منها، أن كل هذا يضاعف سنويا من أعداد الطعون الخاصة بالطلبات المزدوجة، التي لم يقع إرضاؤها بسبب عدم الانتقال إلى الجماعة نفسها.




تابعونا على فيسبوك