المغرب يدعو المفوضية السامية للاجئين إلى وضع المساطر الضرورية لتسجيل سكان مخيمات تندوف

الخميس 08 أكتوبر 2015 - 08:16
1342

دعا المغرب، أول أمس الثلاثاء، المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى وضع المساطر الضرورية لتسجيل سكان مخيمات تندوف "التي لا يجب أن تستمر كاستثناء" في هذا المجال.

أكد السفير الممثل الدائم للمملكة بجنيف، محمد أوجار، خلال النقاش العام مع المفوض السامي للاجئين بمناسبة الدورة 66 للجنة التنفيذية للمفوضية السامية للاجئين، ضرورة القيام بتسجيل سكان هذه المخيمات، طبقا لمهمة المفوضية السامية للاجئين وقرارات مجلس الأمن.

وأشار، في هذا الصدد، إلى تطبيق القرار 2218 الذي تبناه مجلس الأمن في أبريل الماضي، في انتظار حل سياسي لهذا النزاع الإقليمي يمكن من عودة هؤلاء السكان إلى المغرب وطنهم الأم.

ونوه السفير، في السياق ذاته، بـ"انخراط المفوضية السامية في مجال توسيع التسجيل البيومتري في العديد من البلدان المستقبلة للاجئين بهدف إرساء نظام بيومتري معياري عالمي حول مساطر التسجيل وتحديد الهوية من شأنه أن يمكن من تقييم وتقدير حاجياتهم الحقيقية في مجال المساعدة الإنسانية".

وأضاف أن المملكة تدعم مقاربة دولة القانون التي تمكن من ولوج منصف للخدمات الاجتماعية الأساسية كالتربية والصحة، وكذا الولوج لسوق الشغل وحرية التنقل سواء داخل أو خارج المخيمات.

وسجل أوجار أنه "إذا كانت الحماية تظل بعدا رئيسيا في مهام المفوضية السامية للاجئين، فإن نجاح مهمتها الإنسانية يظل رهينا إلى حد بعيد بمدى انخراط وتعاون البلدان المضيفة التي تتحمل مسؤولية مشتركة لحماية هذه السكان".

وأكد من جهة أخرى، أن نظام التسجيل البيومتري الذي تم وضعه في إطار مهام المفوضية السامية للاجئين يتعين أن ينطبق على جميع وضعيات اللاجئين، دون قيود من قبل الدول المضيفة.

وأكد الدبلوماسي المغربي ضرورة التركيز، خلال القمة الإنسانية العالمية لسنة 2016، على الجوانب الإنسانية "وأخذ مسافة من أي محاولة لاستغلال المأساة الإنسانية للسكان الهشة لأغراض سياسية والسهر على أن تحترم بشكل كامل السيادة الوطنية والوحدة الترابية للدول".

وتطرق أوجار، أيضا، لتدفق اللاجئين عبر المتوسط، مؤكدا أن المجتمع الدولي مدعو لمضاعفة الجهود لضمان حماية مناسبة لهم وتكفل جيد، خصوصا في ما يتعلق بالاستقبال والتسجيل وتحسين مساطر اللجوء.

وأضاف أن المغرب ينوه بالجهود الدؤوبة للمفوضية السامية للاجئين، من خلال المبادرة الخاصة للبحر الأبيض المتوسط، وكذا ببلدان العبور والاستقبال الأوروبية، نظرا لتحركها المنسق بهدف مساعدة وحماية هؤلاء اللاجئين في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر.

كما عبر السفير عن ارتياحه لجهود المفوضية السامية للاجئين في مجال إحداث طرق بديلة شرعية تمكن اللاجئين من الاستفادة من أفضل شروط الاستقبال والاستقرار والاندماج في البلد الوجهة.

وذكر بالاجتماع الموضوعاتي لمسلسل الرباط حول "اللجوء والحماية الدولية" المنظم يومي 15 و16 يونيو الماضي في المملكة، في إطار تعاونها مع البلدان الإفريقية مصدر المهاجرين، بتعاون مع إسبانيا.

وأضاف أن الهدف من هذا الاجتماع كان مناقشة السبل الكفيلة بتعزيز الأنظمة الوطنية للحماية من أجل تعاون أفضل داخل منطقة مسلسل الرباط.

 




تابعونا على فيسبوك