الإرهاب على رأس قائمة المواضيع في قمة يترأسها مزوار وتمتد يومين

ملفات شائكة تجمع وزراء خارجية 'مجموعة 5+5' بطنجة

الثلاثاء 06 أكتوبر 2015 - 11:18
3100
(أرشيف)

يلتئم وزراء خارجية مجموعة دول (5+5)، اليوم الثلاثاء في مدينة طنجة، لمناقشة ملفات شائكة، ترتبط أساسا بالتحديات الأمنية بمنطقة الساحل والصحراء، وأخرى متعلقة بمجال الهجرة غير الشرعية والإرهاب، وغيرها من المواضيع المتعلقة بالشأن السياسي والاقتصادي لدول غرب المتوسط.

ستشكل هذه القمة، على مدى يومين، ويترأسها وزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار، فرصة ملائمة لتعزيز التشاور وآليات التعاون الإقليمي، من أجل جعل المنطقة فضاء للازدهار المشترك، ومناسبة لإطلاق نقاش حول القضايا ذات الاهتمام الإقليمي والدولي، واستكشاف سبل ووسائل تعزيز حوار خمسة زايد خمسة بشكل أفضل"، حسب ما كشفه مسؤول مغربي في تصريح صحفي.

وكان من المقرر أن يجتمع وزراء خارجية دول المجموعة، التي تضم الدول الخمس الأعضاء في الاتحاد المغاربي (المغرب، وتونس، وليبيا، وموريتانيا، والجزائر)، وخمس دول أورومتوسطية (فرنسا، وإسبانيا، وإيطاليا، والبرتغال، ومالطا)، في شتنبر الماضي، قبل أن يتقرر تأجيلها إلى 6 و7 أكتوبر الجاري.

وتعمل مجموعة دول غرب البحر الأبيض المتوسط المعروفة بـ"مجموعة 5+5"، والتي تأسست سنة 1990، تحت غطاء الاتحاد الأوروبي، وتهتم بمسائل الشراكة الاقتصادية والتنمية والأمن في المنطقة، وتنظيم الهجرة ومكافحة الهجرة غير الشرعية.

كما تسعى المجموعة، حسب ما يعلن أعضاؤها، إلى تطوير العلاقات الاجتماعية والثقافية والتبادل العلمي والتكنولوجي بين أعضائها.

وسبق لأعضاء هذه المجموعة أن أثاروا خلال أحد اجتماعاتهم إمكانية توسيعها، من خلال ضم مصر واليونان إليها لتصبح "ستة زايد ستة"، إلا أن هذا المقترح لم ينفذ حتى اليوم.

ويقول مراقبون، وفق ما ذكرته "ميدل ايست أونلاين" في تقرير لها، إن المغرب تمكن من مواجهة الظروف السياسية المعقدة التي تشهدها المنطقة المغاربية، ومنطقة الساحل والصحراء، بوصفه لاعبا سياسيا وأمنيا محوريا، ويعد جزءا لا يتجزأ من مستقبل القارة الإفريقية.

وبرز المغرب، يضيف المصدر نفسه، كاستثناء في ظل التطورات التي اجتاحت شمال أفريقيا، إذ انخرطت المملكة في عملية التجديد السياسي والاجتماعي، التي امتدت على مدار العقود السابقة، من خلال إقرار إصلاحات دستورية ومؤسساتية. وأثبتت الرباط قدرتها على التعامل مع التحديات المحلية والإقليمية بشهادة مراقبين.

وكان المغرب أيضا سباقا في إنشاء منظومة أمنية قوية، حصنته من التهديدات التي يمثلها تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي"، إضافة إلى المجموعات المتشددة، التي تنتشر على الحدود في الدول المغاربية وأفريقيا.

وحققت السياسات التي اتبعها المغرب لمكافحة الإرهاب نتائج ملموسة، إذ تمكنت السلطات المغربية، خلال السنوات الأخيرة، من تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية، ودفعت نجاحاتها الأمنية إسبانيا إلى تعزيز التعاون معها.




تابعونا على فيسبوك