الخطاب الملكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: وزير سنغالي يثمن 'التفاعل الوجيه' لجلالة الملك لفائدة إفريقيا

الإثنين 05 أكتوبر 2015 - 07:41
2378

نوه وزير التكوين المهني والتعلم والصناعة التقليدية السنغالي، مامادو تالا، بوجاهة الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الأربعاء المنصرم، إلى الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي أكد فيه جلالته أن "المغرب يوجه نداء لمنظمة الأمم المتحدة، وللمؤسسات المالية الدولية والجهوية، من أجل إعداد خطة عمل، للتحول الاقتصادي بإفريقيا، وتوفير موارد قارة لتمويلها".

قال تالا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، "أعتقد أنه يجب تثمين هذا التفاعل الوجيه من جانب جلالة الملك" لفائدة إفريقيا، مؤكدا أنه، بالفعل، "يجب الاهتمام بإفريقيا وإدماجها والإنصات لها وأخذ حاجياتها بعين الاعتبار"، على اعتبار أنها ستضطلع بدور مهم خلال القرن الحادي والعشرين.

وأوضح، في هذا الصدد، أن العديد من بلدان إفريقيا باتت تحقق معدل نمو من رقمين، وأن جزءا مهما من الاستثمارات بالعالم توجه اليوم نحو القارة، مضيفا أن إفريقيا تختزن أيضا أهم شريحة سكانية شابة في العالم، وهناك العديد من القطاعات التي تحتاج إلى التطوير والتنظيم فيها.

وأشار الوزير السنغالي في هذا الصدد إلى تأكيد جلالة الملك في هذا الخطاب على أن "إفريقيا يجب أن تكون في صلب التعاون الدولي، من أجل التنمية، لمساعدتها على التخلص من ماضيها الاستعماري، وتحرير طاقاتها". واعتبر تالا أنه، بالفعل، يتعين أن تكون للأمم المتحدة "نظرة خاصة" لهذه القارة التي ستشكل منطلقا للتنمية في العالم خلال السنوات المقبلة.

وفي سياق متصل، نوه المسؤول بمختلف المبادرات "الوجيهة"، التي اتخذها المغرب لتطوير التعاون جنوب-جنوب، لاسيما بين الدول الإفريقية، مبرزا أن العلاقات المغربية السنغالية المتميزة تقدم نموذجا خلاقا لهذا النوع من التعاون الذي بات يشمل مختلف القطاعات الاقتصادية.




تابعونا على فيسبوك