'لارام' تدعم 30 شابا إفريقيا يستفيدون من تكوين حول الريادة بالولايات المتحدة

الثلاثاء 04 غشت 2015 - 09:27
4088

تكفلت شركة الخطوط الملكية المغربية بالنقل الجوي لـ30 شابا يتحدرون من 15 بلدا إفريقيا، من بلدانهم الأصلية إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل المشاركة في ندوة تكوينية حول التنمية الذاتية والاستفادة من إقامة ثقافية وسط أسر من كاليفورنيا .

أوضح بلاغ للناقل الوطني أن هؤلاء الشباب، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 14 و17 سنة، وبرهنوا عن مسار متميز، سافروا على متن رحلة للخطوط الملكية المغربية أول أمس الأحد، ثاني غشت الجاري، انطلاقا من الدارالبيضاء نحو الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفا أنه تم انتقاء المستفيدين للاستفادة من برنامج للتكوين حول الريادة (تقوية إفريقيا من خلال ريادة الشباب) في سان دييغو تموله المؤسسة المرموقة أنطوني روبينز المتخصصة في التدريب .

وفي إطار التزاماتها بالقارة الإفريقية، تستثمر الخطوط الملكية المغربية في هذا المشروع، الذي تقوده مؤسسة "كوربوني كيدس" و"فوياج"، والذي يستفيد، أيضا، من دعم "أيكون لايتنينغ أفريكا"، إضافة إلى مؤسسات أخرى تعمل من أجل النهوض بإفريقيا.

ونقل البلاغ عن رئيس شركة الخطوط الملكية المغربية إدريس بنهيمة قوله، "إن الخطوط الملكية المغربية منخرطة بعمق في وسطها الطبيعي ألا وهو إفريقيا ونحن سعداء بأن نكون شركاء في هذا البرنامج الذي يستفيد منه الشباب الإفريقي".

من جانبها، قالت رئيسة مؤسسة (كوربوني كيدس)، كارين كوربوني، "إن هذه المبادرة تعتبر فرصة بالنسبة لهؤلاء الشباب لاستكشاف العالم وتمكين هؤلاء الذين سيستقبلونهم من إدارك حجم التحولات التي تشهدها إفريقيا اليوم ومؤهلاتها البشرية".

وتظل إفريقيا التي تقل أعمار 70 في المائة من سكانها عن 35 سنة، قارة في طور البناء، كما ستكون خلال السنوات المقبلة في حاجة لجميع قواها الحية والقادة الشباب.

وسيشارك في برنامج "إمباورينغ أفريكا ثروت يوث ليدرشيب" (تقوية إفريقيا من خلال ريادة الشباب)، شباب أفارقة تتراوح أعمارهم ما بين 14 و17 سنة، بهدف تمكين عدد منهم من الإقامة سنويا في الولايات المتحدة والمشاركة في تكوين مخصص للتحفيز على صفات القيادة والإنصات، وكذا في الكفاءات استراتيجية عبر تجارب عمل يقوم بها فريق منظم بمعية شباب آخرين من جميع أنحاء العالم.

وحسب المصدر ذاته فإنه على مدى الندوة التكوينية، المنظم من ثالث إلى ثامن غشت الجاري، سيكون بمقدور أزيد من 300 شاب قدموا من 30 بلدا عبر العالم من تحسين تقديرهم لذواتهم، ومن الثقة بأنفسهم وتحديد أسلوب خاص بهم في الريادة، والتبادل مع خبراء ذوي صيت عالمي وتعلم التموقع كقادة على المستوى الشخصي وداخل مجتمعاتهم، واكتساب أفضل الاستراتيجيات من أجل النجاح والوعي بأهمية الالتزام وربط علاقات صداقة عميقة والمشاركة في أنشطة بناء فريق .

وبعد مرور ستة أيام التي تستغرقها هذه القمة العالمية للقادة الشباب، ستتاح لهؤلاء المواهب الإفريقية الشابة مد تجربة التبادل الثقافي هذه بفضل أرضية (فوياج) وقضاء أربعة أيام إضافية في سان دييغو.




تابعونا على فيسبوك