سقط ما لا يقل عن 65 شخصا، أمس الجمعة، ضحايا عمليات متفرقة شهدتها تونس والكويت وفرنسا، ففي تونس قتل مسلح تخفى في زي سائح 37 شخصا في فندق، ومن بين القتلى سائحون بريطانيون وألمان وبلجيكيون أثناء استجمامهم على الشاطئ وحمام السباحة في منتجع شهير.
أطلق الجاني النار من سلاح أخفاه في مظلة، وقال شهود ومسؤولو أمن إن السياح الذين تملكهم الذعر ركضوا بحثا عن ساتر للحماية من إطلاق النار والانفجار في فندق "إمباريال مرحبا" بمنتجع سوسة الذي يبعد 140 كيلومترا إلى الجنوب من العاصمة تونس، قبل أن تقتل الشرطة المسلح بالرصاص.
وأسقط انتحاري 27 شخصا في مسجد بالكويت، قالت مصادر إنه للشيعة، وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن هجوم الكويت وحث أنصاره على تصعيد الهجمات أثناء شهر رمضان.
وفي فرنسا قطع عامل توصيل تربطه علاقات بإسلاميين رأس رئيسه في العمل وترك جثته وعليها عبارات بالعربية في مصنع أمريكي بجنوب شرق فرنسا قبل أن يحاول تفجير المجمع.
وقال الادعاء إن المهاجم صدم سيارته بمستودع يحتوي على أنابيب غاز مما تسبب في انفجار واعتقل الرجل بعد دقائق عندما كان يحاول فتح أنابيب تحتوي على مواد كيميائية قابلة للاشتعال.
وعثرت الشرطة على رأس الضحية (54 عاما) يتدلى من سياج. والقتيل هو مدير شركة النقل التي يعمل بها المشتبه به.