في إطار زيارة روبيرت دوسي، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الطوغولي للمغرب، التي استغرقت 4 أيام، خصصت مجموعة التجاري وفابنك استقبالا مهما للبعثة الطوغولية يومي 16 و19 يونيو الجاري.
حضر اللقاء الأول، يوم 16 يونيو، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الطوغولي مرفوقا بشخصيات كبيرة من القطاعين العام والخاص من الطوغو، وضمت البعثة صودكان كوفي، المستشار الاقتصادي للرئيس الطوغولي، وأدنو كودجو، مدير التعاون الدولي، وسوهونا ميبا، رئيس غرفة التجارة والصناعة بالطوغو، وسوهانا بالبالي، رئيس المجلس الإداري لـ"بيا طوغو" المصرفية. وعن التجاري وفابنك، حضر اللقاء بوبكر الجاي، مدير عام، الذي كان محاطا بعدة أطر من المجموعة.
ومكن اللقاء الطرفين من التطرق إلى مختلف فرص التعاون والشراكة بين مجموعة التجاري وفابنك والطوغو، واستعرض المسؤولون الطوغوليون المشاريع الكبرى المسطرة من قبل الدولة في مجالات البنيات التحتية والصناعية والخدماتية، دون إغفالهم استعراض انتظارات الحكومة الطوغولية في ما يخص الاستشارة والمواكبة البنكية والمالية.
من جانبه، قدم بوبكر الجاي استراتيجية المجموعة على الصعيد الدولي، وكذا نموذج البنك الشمولي المعتمد. وطمأن الطرف الطوغولي على دعم مجموعة التجاري وفابنك لمبادرات الحكومة الطوغولية الرامية إلى ترسيخ نمو اقتصادي مستدام ومندمج.
وكان الموعد الثاني، المنعقد يوم 19 يونيو الجاري، عبارة عن جلستين، الأولى عامة، أما الثانية فخصصت للعلاقات الثنائية "بي تو بي" بين رجال الأعمال الطوغوليين ونظرائهم المغاربة زبناء البنك.
وشهدت الجلسة العامة، التي ترأسها محمد الكتاني، الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفابنك، وسهونا ميبا، رئيس غرفة التجارة والصناعة الطوغولي، مشاركة أزيد من 60 مقاولة مغربية من صنف المقاولات الكبرى والمقاولات الصغرى والمتوسطة زبونات البنك، وبعثة رجال أعمال طوغوليين تتكون من أزيد من 15 مقاولة ممثلة لقطاعات التوزيع، والصناعات الغذائية، والإسمنت، والفوسفاط، والكهرباء، والاستشارة، والبناء والأشغال العمومية، واللوجستيك، والكيمياء، والتجارة.
وبهذه المناسبة، ذكر الكتاني بالتزام وانخراط مجموعة التجاري وفابنك، إلى جانب الفاعلين الطوغوليين والمغاربة لدعم مشاريعهم على المستوى الدولي، من خلال وضع شبكة دولية للبنك رهن إشارتهم، إضافة إلى خبرة فرق البنك، وعرض للمواكبة في المتناول.
من جانبه، استعرض رئيس غرفة التجارة والصناعة الطوغولية، الفرص الاستثمارية التي توفرها الطوغو، في مجموعة من القطاعات من بينها النقل، والموانئ، والفلاحة، والتكنولوجيات الحديثة للاتصال، والسياحة، والطاقة والمعادن. ودعا بالمناسبة ذاتها الفاعلين المغاربة للاستثمار بالطوغو، مستحضرا التحفيزات المقدمة في هذا المجال من قبل دولته.
يشار إلى أن جلسة اللقاءات الثنائية "بي تو بي" بين رجال الأعمال المغاربة ونظرائهم الطوغوليين، شهدت عقد أزيد من 80 لقاء، وتقديم طلبيات مهمة، وأكد الطرفان أن هذا الموعد حقق ما كان منتظرا منه.