المؤتمر الدولي لمركز المسيرين الشباب ينعقد بمدينة الداخلة

لقاء لتعزيز الثقافة المقاولاتية الجديدة وتنمية جيل جديد من المقاولات

السبت 13 يونيو 2015 - 08:55
4972
جانب من أشغال المؤتمر الدولي لمركز المسيرين الشباب بالمغرب

انطلقت، أمس الجمعة، بقصر المؤتمرات بالداخلة، أشغال المؤتمر الدولي لمركز المسيرين الشباب بالمغرب بشعار "المقاولة الإيجابية أداة للتنمية الشاملة".

شهد المؤتمر الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي ستستمر فعالياته إلى 14 من الشهر الجاري، تنظيم الدورة الأولى لمسابقة تكريم رائد أعمال السنة، الذي سيختار لحسه المقاولاتي، ومساره وحسن ريادته للأعمال، في إطار "جائزة الأعمال لمركز المسيرين الشباب".

ويطمح المركز من خلال هذه المسابقة إلى تعزيز الثقافة المقاولاتية الجديدة، وتنمية جيل جديد من المقاولات بالمغرب.

وتتوج الجائزة أربعة أصناف تتمثل في جائزة الإبداع التكنولوجي، وجائزة المسؤولية المجتمعية وجائزة الجمهور، ولأول مرة المركز يتوج موهبة الجهة.

وقال هشام الزبيري، رئيس مركز المسيرين الشباب بالمغرب، إن "اختيارنا يركز على مسارات استثنائية لمسيرين شباب قادرين على إعطاء نموذج ناجح لأمثالهم".

واعتبر الزبيري، في تصريح لـ "المغربية"، أن شعار المؤتمر نابع من الرغبة في "تشجيع المقاولة الإيجابية، التي من خلالها يمكن أن نحقق تنمية محلية لا تساهم في خلق فرص الشغل فقط، بل في التنمية البشرية والاجتماعية والشاملة المحلية".

وقال الزبيري، في كلمته الافتتاحية إن "انعقاد المؤتمر بالداخلة، وبهذا الحجم، يعكس الإشعاع الدولي للمغرب، كما يكرس دور المقاولات والمؤسسات الخاصة في ترسيخ النمو الاقتصادي للمغرب، كما يأتي في سياق تجديد إرادة المقاولين الشباب المغاربة في خلق الثروة وفرص الشغل".

وتابع قائلا إن "انعقاد المؤتمر بمدينة الداخلة له عدة دلالات، فهي تعتبر نموذجا للتنمية الجهوية، كما أنها البوابة الجنوبية للمملكة وأحد أشهر المدن المغربية عالميا، إذ تتوفر على مؤهلات طبيعية وكذلك بنيات تحتية مهمة. بل وهي مثال لهذه التنمية المستدامة".

وخلص إلى أن المؤتمر سيساعد المقاولين الشباب على تطوير المجتمع بصفة عامة، ومحيط المقاولة بصفة خاصة.

وناقش المتدخلون خلال أشغال المؤتمر مفهوم المقاولة الإيجابية ودورها الأساسي في التنمية المستدامة، فضلا عن دراسة التقرير الأخير للمجلس الاقتصادي والاجتماعي حول النموذج الاقتصادي والاجتماعي للأقاليم الجنوبية، وكيف للمقاولة الإيجابية أن يكون لها دور في تفعيل التنمية الاقتصادية والاجتماعية الجهوية.

وحضر أشغال المؤتمر 150 شخص منهم العديد من رواد الأعمال من المغرب، وفرنسا، وموناكو، وبلجيكا، وتونس، والسنغال وغينيا.

يشار إلى أن مركز المسيرين الشباب هو حركة من المقاولين الناشطين والملتزمين، منذ أكثر من 76 سنة، ويستفيد أعضاء المركز من تكوين لمهنة "المسير المقاول"، وهمهم جعل مقاولاتهم أكثر إنسانية وأكثر تنافسية.

ويشمل المركز حاليا أكثر من 4200 مقاول وإطار مسير في فرنسا، و13 مركزا للمسيرين الشباب عل المستوى الدولي، و25 مراسلا في جميع أنحاء العالم.

ويضم المركز، الذي تأسس سنة 2001، أكثر من 150 عضوا في 7 فروع موجودة بالدارالبيضاء، والرباط، وطنجة، وفاس، ومراكش، وأكادير، والداخلة.




تابعونا على فيسبوك