بعد تنظيمه في فبراير 2015، على هامش المنتدى الدولي إفريقيا والتنمية، انتقل معرض "إفريقيا العبقرية" ليقدم إبداعاته في فضاء الفنون "أكتيا "، من 7 ماي الجاري إلى 30 شتنبر 2015، تحت عنوان "إشارات وصور"، ويزخر هذا المعرض بلوحات فنية جديدة يتم عرضها خصيصا في هذه الدورة.
باعتباره نتاجا للتعاون المثمر والمستدام مع الفنانين، فإن هذا المعرض يعد بمثابة تجربة سفر في قلب مسار ثلاثة مبدعين ضيوف هذا المعرض، ويتعلق الأمر بسعيد ديكو، من بوركينا فاصو، وميشيل ماجيما، من الكونغو، وخليل النماوي من المغرب، على امتداد عشر سنوات من الرسم والتصوير الفوتوغرافي وفن الفيديو.
كما يشكل هذا المعرض مناسبة للرعاية الفنية، التي يقدمها البنك بغرض إبراز الإبداعات العبقرية التي تزخر بها القارة الإفريقية.
ومن خلال تنظيم معرضين بكل جزيئاتهما في ظرف ثلاثة أشهر من طرف مؤسسة التجاري وفا بنك، وكذا عبر إصدارات منتظمة للحملة التواصلية الخاصة بهما في وسائل إعلام وطنية وأجنبية، حظي هؤلاء الفنانون بإشعاع في المغرب وعلى المستوى الدولي، معتمدين في ذلك على الالتزام القوي، الذي مافتئت توفره مجموعة مرموقة من أجل سطوع نجمهم في المجال الفني.
من ناحية أخرى، يحمل معرض التصوير، المنظم تحت شعار "مسار ضمن مسارات أخرى"، بين ثناياه إشراقة أمل حول مواضيع، تتعلق بالجذور والآخر والطفولة والذاكرة، مع التركيز على مستجدات الممارسات الفنية الرقمية، التي تيسر حركية التحف، وبالتالي ولوج أكبر للعموم، وهذا ما يصبو إليه كذلك قطب الفن والثقافة لمؤسسة التجاري وفا بنك.
وسعيا منها لتكون شريكا مفضلا للشأن الثقافي في إفريقيا، تتبوأ مجموعة التجاري وفا بنك مواقع تجعل منها فاعلا وراعيا للساحة الفنية المعاصرة، فهي تربط من خلال إنتاجها ودعمها على حد سواء لعدة تظاهرات علاقات متينة متنامية مع الفنانين، كما ترمي لجعل المغرب مركزا للإبداع الإفريقي.
وتشكل "عبقرية إفريقيا" قيمة أساسية تتبناها المجموعة، وتسهر على إشعاعها من خلال حملتها التواصلية، باعتبارها مجموعة تمتد روافدها لربوع القارة الإفريقية، ومن خلال هذا المعرض الجديد، الذي يوجه بطاقة دعوة لهؤلاء الفنانين الذين ترعاهم المؤسسة، حتى يعبروا عن ملكاتهم الفنية، التي تتخطى الحدود.