اتهمت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، ومقرها الولايات المتحدة، أول أمس الأربعاء، قوات الحكومة السورية بالمسؤولية عن 88 في المائة من الهجمات على المستشفيات وعن كل عمليات القتل المسجلة تقريبا لعاملين في المجال الطبي خلال الصراع الدائر منذ أربعة أعوام.
مع دخول الحرب عامها الخامس قالت المنظمة إن تنظيم الدولة الإسلامية الذي استولى على مساحات كبيرة في سوريا والعراق أعدم أربعة من العاملين في المجال الطبي ونفذ ست هجمات على منشآت طبية في الأشهر السبعة عشر الأخيرة.
وقالت ويدني براون، مديرة البرامج بمنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان في مؤتمر صحفي "كي أكون واضحة فإن كون هذه الأرقام أقل بكثير من الأرقام التي تتحمل الحكومة مسؤوليتها فهذا لا يعني أنها أفعال أقل إجراما. إن كل عملية إعدام لطبيب وكل هجوم على منشأة طبية هو جريمة حرب".
ولم يتسن الحصول على تعليق على الفور من بعثة سوريا لدى الأمم المتحدة.
وقالت براون إن كل هجوم وكل حادثة قتل وثقتها المنظمة أكدتها ثلاثة مصادر مستقلة ودعمها استخدام صور بالاقمار الصناعية قبل وبعد تواريخ الهجوم ومن خلال مصادر في الميدان.
واتهمت المنظمة في تقرير جديد قوات الحكومة السورية بالمسؤولية عن 97 في المائة من عمليات قتل العاملين في المجال الطبي وعددهم 610 أشخاص. وقالت المنظمة إن 139 من هذا العدد تعرضوا للتعذيب أو أعدموا.