الولايات المتحدة تندد بخطف المسيحيين في سوريا

التحالف يقتل 17 داعشيا في غارة جوية

الخميس 26 فبراير 2015 - 14:35
1832
دواعش ينتشلون أحد عناصرهم بعد إصابته

قال مصدر بمستشفى إن غارة جوية نفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قرب مدينة القائم العراقية الحدودية خلال الليل قتلت 17 متشددا لتنظيم الدولة الإسلامية، أمس الخميس.

أضاف المصدر في مستشفى القائم إن 29 متشددا اصيبوا في الهجوم وأن بعضهم نقل عبر الحدود إلى سوريا للعلاج.

من جهة أخرى، نددت الولايات المتحدة، أول أمس الأربعاء، بالهجمات التي نفذها تنظيم الدولة الإسلامية مؤخرا على قرى مسيحية أشورية في شمال شرق سوريا والتي قالت إنها شملت إحراق منازل وكنائس وخطف النساء والأطفال والمسنين.

وقال البيت الأبيض في بيان "هذه ليست سوى أحدث جولة من الفظائع التي يقترفها (تنظيم الدولة الإسلامية) ضد أبرياء من المنطقة".

وقال ناشطون سوريون مسيحيون الثلاثاء المنصرم، إن تنظيم الدولة الإسلامية خطف ما لا يقل عن 150 شخصا من قرى مسيحية أشورية في شمال شرق سوريا بعدما اجتاح المنطقة.

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الخميس إن تنظيم الدولة الإسلامية خطف 220 شخصا على الأقل من قرى يقطنها مسيحيون آشوريون بشمال شرق سوريا في هجوم استمر ثلاثة أيام.

وقال المرصد الذي يتابع الحرب الأهلية السورية ومقره بريطانيا إن عمليات الاختطاف وقعت عندما استولى التنظيم على عشر قرى تقطنها الأقلية الآشورية المسيحية قرب مدينة الحسكة التي يسيطر الأكراد على معظمها.

وقال المجلس السرياني الوطني وهو جماعة مسيحية سورية إن مئات المسيحيين فروا إلى المدينتين الرئيسيتين في محافظة الحسكة.

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد هاتفيا "داعش يسيطر الآن على عشر قرى مسيحية" مستخدما اختصارا شائعا للاسم القديم للتنظيم.

وأضاف "أخذوا الناس الذين خطفوهم من القرى إلى أراضيهم".

ولم يعلن التنظيم مسؤوليته عن اختطاف المسيحيين.

وسبق أن قتل التنظيم أشخاصا من الأقليات الدينية والمسلمين السنة الذين لا يبايعونه. وفي الأسبوع الماضي نشر التنظيم مقطع فيديو يظهر إعدام 21 مسيحيا مصريا ذبحا في ليبيا.

ويجيء اختطاف المسيحيين في سوريا في أعقاب تقدم القوات الكردية ضد التنظيم في مناطق من شمال شرق سوريا قرب حدود العراق وهي منطقة في غاية الاهمية للتنظيم لانها تربط الاراضي التي يسيطر عليها في العراق وسوريا.

على صعيد آخر، قال الجنرال المتقاعد جون ألين مبعوث البيت الأبيض الخاص للتحالف المناهض لتنظيم الدولة الإسلامية أول أمس الأربعاء إن مقاتلين سوريين معتدلين بأعداد أكبر مما يتوقع المسؤولون الأمريكيون يتقدمون لمحاربة متشددي التنظيم.

وقال الجنرال ألين في شهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ "الأعداد أعلى بكثير مما كنا نعتقد وهي مشجعة للغاية. لدينا إحساس مشجع بأنه يوجد اهتمام بهذا الأمر".

وقال مسؤولون أمريكيون إنهم يخططون لتدريب نحو خمسة آلاف مقاتل سوري سنويا لمدة ثلاث سنوات في مواقع خارج سوريا في إطار حملة للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية الذي استولى على مساحات كبيرة من الأراضي في العراق وسوريا.

وأدلى ألين بشهادته فيما بدأ مشرعون دراسة طلب أوباما منحه تفويضا رسميا مدته ثلاث سنوات لشن حرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

ويتوقع أن يواجه هذا الإجراء مصاعب في الكونجرس حيث يشعر كثير من الديمقراطيين بالقلق من أن تؤدي الحملة إلى تورط آخر طويل المدى لقوات قتالية أمريكية في الشرق الأوسط ويشعر جمهوريون بالقلق من أنه لا يعطي القادة الميدانيين مرونة كافية لهزيمة الدولة الإسلامية.




تابعونا على فيسبوك