على هامش المنتدى الاقتصادي المغرب الكوت ديفوار بمراكش

توقيع اتفاقية لبناء 6 آلاف سكن اقتصادي بمبلغ 1,2 مليار درهم بأبيدجان

الجمعة 23 يناير 2015 - 09:02
6810

على هامش المنتدى الاقتصادي المغرب الكوت ديفوار، الذي جرت أشغاله أول أمس الأربعاء بمراكش، وقعت مجموعة "بالموري ديفلوبمنت" ومجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية ـ بنك إفريقيا، اتفاق شراكة من أجل إنجاز مشروع عقاري في "صونغون" بجماعة أبيدجان ـ كوتي ـ أبيدجان الكبرى، يهم تشييد 6 آلاف وحدة سكنية اقتصادية واجتماعية.

يمتد هذا المشروع، الذي ستنطلق أشغاله يوم 15 أبريل المقبل، على مساحة 40 هكتارا، وسيشتمل، إضافة إلى 6 آلاف وحدة سكنية، على العديد من تجهيزات القرب، منها مدرسة ابتدائية وسوق ومركز استشفائي، ومركز شرطة وبنيات تحتية رياضية وفضاءات خضراء، ويأتي في إطار تعزيز التعاون جنوب ـ جنوب.

وأوضح بلاغ للمجموعة، توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن هذه الاتفاقية، الموقعة من طرف هشام برادة السوني، رئيس المجموعة، وعثمان بنجلون، رئيس البنك المغربي للتجارة الخارجية، وممثل مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية ـ بنك إفريقيا، تؤكد الإرادة المشتركة لكل الأطراف في العمل على وضع تمويل يبلغ 50 مليار فرنك إفريقي، أي حوالي 833 مليون درهم لهذا المشروع الذي تقدر تكلفته بمبلغ 72 مليار فرنك (حوالي 1.2 مليار درهم).

 ويندرج هذا المشروع في إطار السياسة التنموية التي تنهجها مجموعة "بالموري تنمية"، خاصة بالكوت ديفوار، ما يؤكد التزام المجموعة بإنجاز فضاءات حياة مندمجة تسمح للسكان بالتوفر على إطار عيش مريح ومضياف.

كما يندرج هذا المشروع، الذي تسهر عليه شركة "دار السعادة" التابعة لـ"سعادة كوت ديفوار" (بدورها تابعة لمجموعة بالموري تنمية)، في سياق التوجيهات الملكية السامية من أجل تعزيز التعاون جنوب - جنوب.

وحسب هشام برادة سوني، فإن "توطين مجموعة (بالموري تنمية) يعد مرحلة أولى في تطوير هذه المجموعة على المستوى الدولي"، وقال في هذا الصدد "نتمنى تصدير رؤيتنا للسياحة وللعقار إلى الكوت ديفوار. وفي ما يخص العقار، فقد عملنا دائما من أجل ضمان الحق في سكن لائق بفضل فرعنا (فضاءات السعادة) وهذا ما نعمل من أجله في الكوت ديفوار".

وسبق لمجموعة "بالموري تنمية" أن وقعت في فبراير 2014 مع الحكومة الإيفوارية اتفاقية من أجل إنجاز 10 آلاف وحدة سكنية اجتماعية واقتصادية، وبروتوكولا من أجل إنجاز برنامج استثماري في قطاع السياحة.

أما بنك إفريقيا فبدأ مساره بمالي سنة 1982، بإنشائه دون أي دعم خارجي تقريبا، وتوجد هذه المجموعة اليوم في 17 بلدا، منها 8 بلدان بإفريقيا الغربية (البنين، بوركينا فاصو، الكوت ديفوار، غانا، مالي، النيجير، الطوغو، السنغال) و7 بلدان في شرق إفريقيا والمحيط الهندي (بوروندي، جيبوتي، إثيوبيا، كينيا، مدغشقر، تانزانيا، أوغندا) وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية.

كما توجد في فرنسا عبر شبكة تشمل 15 بنكا تجاريا، وشركة مالية، وبنكا للسكن، وشركة قرض للإيجار التمويلي، وشركة بورصة، وشركتين استثماريتين، وشركة لتدبير الأصول، ومكتبا لتمثيل المجموعة بباريس.

وتعود ملكية هذه المجموعة في أغلبيتها، ومنذ سنة 2010، للبنك المغربي للتجارة الخارجية، ثاني بنك خاص بالمغرب الذي قدم دعما قويا واستراتيجيا وعمليا لمجموعة "بنك إفريقيا"، كما يوفر ولوجا مباشرا إلى الأسواق الدولية بفضل حضوره في أوروبا وآسيا.




تابعونا على فيسبوك