المجموعة البنكية تصدر تقريرها السنوي وتقرير المسؤولية الاجتماعية للبنك

التجاري وفابنك: وعي عميق بخدمة المجتمع والمساهمة في تنمية القارة الإفريقية

السبت 17 يناير 2015 - 09:47
4100

أصدرت مجموعة التجاري وفابنك، خلال الأسبوعين الأخيرين، تقريرها السنوي وتقرير المسؤولية الاجتماعية للبنك برسم سنة 2013.

يجسد هذا التقرير "المهم" وعي المجموعة العميق بخدمة المجتمع، كما يبرز التزامها تجاه جميع مكوناتها، من خلال أنشطتها ومعاونيها ومؤسستها، بشكل يومي وفي كل المناطق، من خلال الجمع بين الأداء الاقتصادي الجيد والتنمية الاجتماعية والثقافية.

وأوضح التقرير أن استراتيجية المجموعة، الرامية لجعل القارة الإفريقية قوة اقتصادية مهمة، تميزت، خلال السنة الماضية، بمواصلة توسعها في ربوع القارة، من خلال امتلاك 55 في المائة من البنك الدولي لإفريقيا بالطوغو، وفتح فرع جديد بالنيجر.

موازاة مع ذلك، واصل التجاري وفابنك جهوده الرامية إلى اندماج جهوي ناجح والرفع من القدرات التمويلية للشركات والاستثمارات الأجنبية في إفريقيا، مع التوقيع على شراكات استراتيجية مع مؤسسات عالمية مرموقة، من قبيل بنك الصين، وبنك قطر الوطني، ودوتش بنك، والبنك الأمريكي للتصدير والاستيراد، ومؤسسة الاستثمار الخاص وراء البحار.

وبخصوص سنة 2013، أوضح التقرير أنه، رغم الظرفية الصعبة، اختتم التجاري وفابنك، رائد القطاع البنكي والمالي بالمغرب، سنة 2013، بنتائج جيدة، وفرض سهم المجموعة أداءه في البورصة كأفضل سهم من حيث نسبة النمو واكتساب القيمة في القطاع البنكي بالمغرب.

وتميزت سنة 2013 بالتوقيع على شراكات مهمة مع مؤسسات دولية، ستفيد في الرفع من قدرات تمويل الشركات والاستثمارات الأجنبية بإفريقيا، وبذلك، أصبح التجاري وفابنك الشريك الحصري لهذه المؤسسات، وبمثابة بوابة لزبنائها من أجل ولوج القارة الإفريقية.

وعقب استحضار المؤشرات الأساسية لسنة 2013، أوضح التقرير أنه، وإلى غاية متم السنة ذاتها، سهر 16081 موظفا على نشاط التجاري وفابنك المنتشر في 23 بلدا، من أجل خدمة 6.8 ملايين زبون. وتتوفر المجموعة على أكبر شبكة بنكية في المغرب والأكثر انتشارا في إفريقيا بتعداد 3197 فرعا.

وتطرق التقرير السنوي وتقرير المسؤولية للتجاري وفابنك برسم 2013 إلى قواعد ونظم الحكامة المتبعة من قبل المجموعة، وسياسة القرب، والمسؤولية الاجتماعية والرأسمال البشري للمجموعة، إلى جانب استعراض أنشطة مؤسسة التجاري وفابنك.

وتعتبر التجاري وفابنك رائدا فاعلا مرجعيا على صعيد استقطاب الادخار وتمويل الاقتصاد، إذ تحتل الرتبة الأولى على الصعيد الوطني، كما تعد الفاعل الأول على مستوى خدمات بنك الاستثمار وأنشطة السوق في المغرب، وأول مجموعة على الصعيد المغاربي، والاتحاد الاقتصادي والنقدي لدول غرب إفريقيا، فضلا عن أنها فاعل مرجعي في المجموعة الاقتصادية والنقدية لدول وسط إفريقيا.

يذكر أن مجهودات المجموعة بإفريقيا، توجت في فبراير الماضي، بتوشيح الرئيس، السينغالي ماكي سال، لمحمد الكتاني، الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفابنك، بوسام من درجة فارس، تقديرا للأدوار الطلائعية المبذولة من قبل المجموعة، مساهمة منها في التنمية الاقتصادية لهذا البلد. كما حصل الكتاني خلال السنة ذاتها على جائزة "سيدار 2012" للاندماج الإفريقي، تتويجا لقيم الاستحقاق والتميز والأخلاقيات. وتمنح هذه الجائزة للشخصيات الإفريقية المتفوقة التي تلتزم بخدمة قضايا بلدانها والقارة الإفريقية عموما. وفي نسختها العاشرة، توجت جائزة سيدار الكتاني "رجل سنة 2012" خلفا للرئيس الإيفواري حسن وتارا، المتوج بجائزة "سيدار 2011".

وشهدت سنة 2003، توقيع التجاري وفابنك اتفاقيات استراتيجية، منها اتفاقية للتمويل والضمان بين التجاري وفابنك والوكالة الفرنسية للتنمية، واتفاقية بين التجاري وفابك وبنك الصين، وبروتوكول اتفاق استراتيجي بين المجموعة وبنك قطر الوطني، إلى جانب اتفاقيات مماثلة مع سيتي بنك من أجل دعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة المغربية، وبنك التصدير والاستيراد الأمريكي وغير ذلك.

 




تابعونا على فيسبوك