أعرب قادة دول ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المشاركون في أشغال القمة الخامسة والثلاثين للمجلس التي اختتمت أشغالها أمس الأربعاء في الدوحة، عن ارتياحهم للنتائج التي جرى التوصل إليها بخصوص تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المغرب والأردن.
جاء في البيان، الذي توج أشغال هذه القمة، أن "المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اطلع على ما جرى تحقيقه من تقدم في تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة مع المملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية، واطلع على تقرير الأمانة العامة بشأن الحوارات الاستراتيجية بين مجلس التعاون والدول والمجموعات الأخرى، وأعرب عن ارتياحه للنتائج التي جرى التوصل إليها بهذا الشأن".
وفي الشأن الاقتصادي الخليجي، اعتمد المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون ما اتخذته لجنة التعاون المالي والاقتصادي في أمانة المجلس من خطوات للوصول للوضع النهائي للاتحاد الجمركي، وكذا القانون (النظام) الموحد للغذاء لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بصفة استرشادية بشقيه النباتي والتصنيعي الذي يهدف إلى ضمان سلامة الغذاء المتداول، وحماية الصحة العامة للمستهلك، وتيسير حركة تجارة الغذاء.
وذكر البيان أن المجلس دعا أيضا إلى استمرار العمل بكافة القواعد والمبادئ الموحدة لتكامل الأسواق المالية بدول المجلس بصفة استرشادية، لحين الانتهاء من منظومة القواعد الموحدة لتحقيق التكامل في الأسواق المالية بدول المجلس، مشيرا إلى أن المجلس دعا إلى إنجاز مشروع سكة حديدية بمجلس التعاون، باعتباره مشروعا حيويا واستراتيجيا مهما، في الوقت المحدد عام 2018 م، وبأفضل المواصفات المتوفرة عالميا.
كما أكد المجلس الأعلى على أهمية الاستمرار في خطوات التكامل بين دول المجلس في شتى المجالات الاقتصادية، وقرر، في هذا السياق، تكليف الهيئة الاستشارية بدراسة الموضوعات المرتبطة بتطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص في دول مجلس التعاون، ونمو مستوى الدخل لمواطني دول مجلس التعاون ومستقبل النفط والغاز كمصدر للثروة والطاقة في دول مجلس التعاون وأهمية الحفاظ عليها كخيار استراتيجي أمني وتنموي.