روسيا تستبعد حلا قريبا لأزمة أوكرانيا

الثلاثاء 09 دجنبر 2014 - 13:25
2472
وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف

قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، إن تخفيف حدة التوترات في شرق أوكرانيا بين كييف والانفصاليين الموالين لروسيا مايزال بعيد المنال.

في حديثه عن الخطوات التي اتخذت في الأشهر الماضية لتخفيف حدة التوترات في شرق أوكرانيا قال لافروف لوكالة الإعلام الروسية "حتى الآن من الواضح تماما أننا بعيدون عن هذا الهدف".

وقال لافروف إن "مجموعة الاتصال" بشأن أوكرانيا سوف تجتمع قريبا لمناقشة تنفيذ إجراءات تعزيز خطة وقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن لافروف قوله "في الأيام المقبلة من المقرر اجتماع مجموعة الاتصال وسنناقش خطة ... تهدف إلى وقف نهائي لإطلاق النار".

وعقدت مجموعة الاتصال برعاية منظمة الأمن والتعاون في أوروبا عدة جولات محادثات منها جولة في الخامس من سبتمبر أيلول جرى خلالها الاتفاق على وقف إطلاق النار في أوكرانيا وهو غير مطبق الآن تقريبا.

من جهته، قال الجيش الأوكراني إن قواته علقت العمليات القتالية في شرق البلاد، أمس الثلاثاء، استعدادا "ليوم هدوء" على جبهة الصراع مع المتمردين الانفصاليين.

وقال المتحدث باسم الجيش لرويترز عبر الهاتف "علق الجيش الأوكراني كل الأعمال القتالية ويستعد ليوم هدوء لكن إذا هاجم الانفصاليون فسنرد بإطلاق النار

من جهتها، حذرت المستشارة الألمانية، انجيلا ميركل، من أن التوصل لحل دبلوماسي مع روسيا بشأن أزمة أوكرانيا قد يستغرق وقتا أطول كثيرا مما هو متوقع لكنها قالت إنها مقتنعة بأنه يبقى ممكنا في الأجل الطويل.

وفي مقابلة مع التلفزيون الألماني أذيعت مساء الاثنين قالت ميركل إن حكومتها لا يمكنها مطلقا أن تقبل ضم روسيا لمنطقة القرم لأن ذلك سيهز مؤسسات أوروبا. وأضافت أن الغرب سيحكم على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أساس أفعاله وليس كلماته.

ومتحدثة عشية مؤتمر لحزبها المحافظ أبلغت ميركل محطة تلفزيون إيه.آر.دي "نحن نعمل من اجل حل دبلوماسي وأنا مقتنعة بأننا يمكننا تحقيق ذلك" مستبعدة مجددا أي حل عسكري. وقالت "سنحتاج إلى صبر أكبر مما تصورنا في بادئ الأمر".

ومنذ فبراير الماضي، عندما فر رئيس أوكرانيا المؤيد لروسيا فيكتور يانوكوفيتش من كييف وسط احتجاجات في العاصمة اضطلعت ألمانيا بدور قيادي في محاولة إقناع بوتين بالتواصل مع الغرب بشأن الأزمة في أوكرانيا.

وتحدثت ميركل عشرات المرات على الهاتف مع الرئيس الروسي على مدى الأشهر التسعة الماضية في إطار جهودها من اجل حل دبلوماسي للازمة لكنها رفضت أثناء المقابلة التلفزيونية سؤالا بشأن ما إذا كانت تشعر "بخيبة أمل" لعدم تحقيق تقدم مع بوتين.

وقالت "خيبة الأمل أو عدم خيبة الأمل ليست هي القضية... واجبي أن استمر في التحدث بشكل واضح (مع بوتين) بشأن المصالح والقيم الألمانية والأوروبية وسأواصل القيام بذلك".

وسئلت عن الهدف الذي تعتقد أن بوتين يسعى إليه فقالت "ليست مهمتي أن أعرف ذلك. أريد أن يكون بمقدورنا العمل مع روسيا كشركاء مرة أخرى. توجد مشاكل خطيرة مثل ضم القرم الذي لا يمكننا أن نقبله".




تابعونا على فيسبوك