واشنطن تراجع سياستها تجاه رهائنها لدى الجماعات الإرهابية

'داعش' قتلت 1432 سوريا خارج المعارك

الثلاثاء 18 نونبر 2014 - 13:24
4884
مدنيون في قبضة 'الدواعش' قبيل إعدامهم

قالت جماعة مراقبة للعنف في سوريا، أول أمس الاثنين، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" المتشدد قتل 1432 سوريا خارج ميدان المعركة، منذ نهاية يونيو حين أعلن خلافة في الأراضي التي يسيطر عليها.

شملت أساليب القتل قطع الرأس والرجم وفي بعض الأحيان ذبح الضحايا أو إطلاق النار عليهم في أحوال غير قتالية. وغالبا ما يعرض التنظيم الذي استولى على مناطق في شمال سوريا وشرقها وفي شمال العراق وغربه الجثث أمام الجمهور بعد القتل.

وقالت الجماعة المتشددة التي انشقت على تنظيم القاعدة يوم الأحد إنها قطعت رأس عامل مساعدات أمريكي في فيديو نشر عبر الانترنت وهو تصرف وصفه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنها "شر محض".

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الغالبية الساحقة من ضحايا التنظيم كانوا من السكان المحليين رغم انه قتل عددا من الأجانب بينهم صحفيون وعمال مساعدات.

وأضاف أن غالبية القتلى منذ أعلن زعيم الدولة الإسلامية خلافة يوم 29 يونيو مدنيون وعددهم 882 شخصا بينهم طفلان وخمس نساء.

وقتل الطفلان على نحو منفصل بالرصاص في محافظة حلب. واتهم أحدهما بالتقاط صور لمقر للدولة الإسلامية في حين قتل الآخر بعد اتهامه بإهانة النبي محمد.

وقال عبد الرحمن إن الجماعة قتلت 483 أسيرا من القوات المؤيدة للحكومة السورية في نفس الفترة و63 من جماعات معارضة وكردية تقاتل في سوريا. وقتل التنظيم أيضا أربعة من أعضائه.

وقتل التنظيم السني المتشدد أناسا من مختلف العرقيات والطوائف في سوريا والعراق. وقتل في سوريا المئات من إفراد قبيلة الشعيطات التي قاتلها في شرق البلاد.

من جهة أخرى، قال البيت الأبيض، أول أمس الاثنين، إن الرئيس باراك أوباما أمر بمراجعة شاملة للسياسة الأمريكية التي تنظم جهود الإفراج عن الأمريكيين الذين تحتجزهم الجماعات المسلحة في الخارج.

وفي الأشهر الأخيرة قطع مقاتلو الدولة الإسلامية رؤوس ثلاثة أمريكيين بينهم عامل الإغاثة الأمريكي بيتر كاسيغ، الذي أعلن مقتله في تسجيل مصور نشرته الجماعة المتشددة الأحد المنصرم.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض اليستر باسكي في بيان "كان هدف الإدارة الأمريكية دوما استخدام كل الموارد الملائمة في إطار القانون لمساعدة الأسر على إعادة ذويهم إلى الوطن".

وأضاف "في ضوء العدد المتزايد للمواطنين الأمريكيين المحتجزين كرهائن لدى الجماعات الإرهابية في الخارج والطبيعة غير العادية لحالات الرهائن الأخيرة... وجه الرئيس أوباما هذا الصيف الإدارات والوكالات المعنية بما في ذلك وزارتا الدفاع والخارجية ومكتب التحقيقات الاتحادي وأجهزة المخابرات إلى إجراء مراجعة شاملة لكيفية معالجة الحكومة الأمريكية لهذه الأمور".

ولم تفصل الإدارة كل الخطوات التي تتخذها لتحرير الرهائن الأمريكيين لكنه باسكي قال "سنستمر في تقديم كل القدرات العسكرية والاستخباراتية والدبلوماسية وفي مجال تطبيق القانون لاستعادة الرهائن الأمريكيين. تتواصل هذه الجهود كل يوم".

وذكرت أيه.بي.سي نيوز أن مسؤولا في وزارة الدفاع البنتاجون كتب الأسبوع الماضي إلى عضو مجلس النواب دنكان هانتر أن المراجعة ستشمل التركيز "على دراسة مشاركة الأسرة وجمع المعلومات وسياسات التعامل الدبلوماسي".




تابعونا على فيسبوك