أعلن عامل إقليم الخميسات، حسن فاتح، عزمه تنظيم لقاء كبير، سيحضره جميع أعضاء المجلس الإقليمي والمنتخبين، والصحافة والإعلام، وممثلو المجتمع المدني، للإعلان عن مجموعة من المشاريع، تجسيدا لجهود الدولة في إطار دعم مسار التنمية على مستوى الإقليم، مشيرا إلى أن ما تحقق هو ثمرة اشتغال دائم، توج بالحصول على مشاريع بأرقام تفوق ما يمكن تصوره.
يتعلق الشق الأول والأساسي منها بالتهييء الحضري للمراكز الحضرية، إذ خصصت المديرية العامة للجماعات المحلية ما يزيد عن 30 مليار سنتيم للإقليم.
وكان فاتح يتحدث خلال دورة أكتوبر للمجلس الإقليمي، صباح الجمعة الماضي، التي خصصت لدراسة مشروع الميزانية وتحويل بعض الاعتمادات، وبرمجة الفائض، والدراسة والمصادقة على 7 مشاريع اتفاقيات شراكة.
كما تضمنت أشغال هذه الدورة عرضا للمدير الإقليمي للفلاحة حول تقييم الاستعدادات المتخذة على مستوى المديرية بالإقليم للموسم الفلاحي 2014 /2015، وعرضا للمدير الإقليمي للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب وقطاع الكهرباء، حول تغطية الجماعات بالكهربة القروية، في إطار القرض الخاص بصندوق تجهيز الجماعات المحلية.
واعتبر رئيس المجلس الإقليمي، حسن الفيلالي، في كلمته الافتتاحية، دورة أكتوبر بأنها محطة رئيسية لإعداد الميزانية واقتراح البرامج التنموية والاعتمادات اللازمة لها، مشيرا إلى "التوافق والتواصل، الذي طبع مسيرة المجلس، الذي عمل على برمجة مشاريع مهمة لفائدة الجماعات الترابية، وتتبع عن كثب مراحل إنجازها"، مؤكدا أنه، رغم "إمكاناته المحدودة للميزانية، وبحكم الحكامة الجيدة وحسن تسيير عامل الإقليم، ساهم في البرامج المقترحة من طرف الأعضاء والملتمسات الموجهة إليه من طرف الجماعات الترابية، بنصيب متواضع لتحقيق التنمية بالإقليم.
واعتبر حصيلة المجلس الإقليمي "إيجابية جدا"، وشملت جميع القطاعات، من طرق ومسالك، وكهرباء، وصحة، وكذا مساهمات في الرفع من بنيات دور العبادة.
من جهته، انتقد عامل الإقليم، في رده على العروض المقدمة ومداخلات الأعضاء، طريقة النقاش والمعطيات المقدمة، وبعض المقترحات والتوجهات، ودعا الأعضاء إلى تجاوز "النظرة البسيطة لاحتياجات الإقليم إلى ما هو أهم وأعمق وأدوم، في إطار نظرة متوسطة وبعيدة الأمد".
واعتبر مداخلة المدير الإقليمي للفلاحة مناسبة للتساؤل وتقييم أداء وزارة الفلاحة على المستوى الإقليمي، والوقوف على الآفاق والتطلعات المستقبلية، منتقدا مضمون عرضه، الذي قال إنه "اقتصر على أمور تافهة، كالأعلاف والأسمدة ونقط البيع".
وشدد على إعطاء الأهمية اللازمة لما ينبغي عمله، وفق "تطلعات صاحب الجلالة والإنجازات، التي يبتغيها لهذا البلد، سواء في إطار مخطط المغرب الأخضر، أو في إطار كل المساعي في ربوع المملكة"، وأن ينصب الاهتمام على وضع خطة تنموية للرفع من أداء القطاع الفلاحي بالإقليم.
وتساءل عامل الإقليم عن السدين الموجودين بالإقليم، وعن نسبة مساهمتهما كمنشأتين مائيتين في تطوير المجال الفلاحي، وعن إجراءات الوزارة لتخصيص نسبة من هذه المياه لسقي الأراضي الفلاحية بالإقليم.