أعربت موسكو أمس الاثنين عن أملها في أن يدين الاتحاد الأوروبي سياسة كييف القمعية إزاء الأقاليم الأوكرانية الشرقية.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية نشر على موقعها الالكتروني أن "مطالبة كييف من جديد بأن توقف قصف الأهداف المدنية أمر عديم الجدوى إذ تتجاهل كييف الدعوة للحفاظ على حياة السكان".
وطالبت الخارجية الروسية ب "رد فعل مناسب" من قبل بلدان الاتحاد الأوروبي وإدانة السياسة التي تتبعها سلطات كييف.
من جهة أخرى قال مفوض وزارة الخارجية الروسية لحقوق الإنسان قسطنطين دولغوف "إن موسكو ستواصل بذل المزيد من الجهود لوقف العملية "القمعية " في جنوب شرق أوكرانيا وبدء حوار شامل بين الطرفين".
وأضاف دولغوف في كلمة أمام الغرفة الاجتماعية الروسية "ما نشهده في جنوب شرق أوكرانيا أزمة هي الأكثر حدة وذلك بالرغم من كل الجهود وفي المقام الأول الروسية حيث لا تزال العملية مستمرة ". مؤكدا في هذا الصدد أن بلاده ستعمل ما بوسعها لوقف العملية العسكرية وإطلاق الحوار السياسي الشامل.
وكانت روسيا قد أيدت الدعوة التي وجهتها مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي إلى الحكومة الأوكرانية للتحقيق بجميع حالات القتل في البلاد ومقاضاة المسؤولين عنها.