قال المهدي الطاهيري، عميد المنتخب الوطني لكرة المضرب، إن العناصر الوطنية على أتم استعداد لتجاوز منتخب اللوكسمبورغ للبقاء ضمن المجموعة الثانية للمنطقة الأورو إفريقية ضمن منافسات كأس ديفيس، التي ستنطلق اليوم الجمعة وتستمر إلى غاية بعد غد الأحد، بملاعب نادي
وأوضح عميد المنتخب الوطني، في ندوة صحفية عقدها أول أمس الأربعاء بالرباط، إن التحضيرات كانت جيدة لخوض هذه المواجهة، إذ خاض المنتخب الوطني معسكرين مغلقين بمدينتي إيفران والمحمدية، وأن جميع العناصر الوطنية مستعدة لتمثيل المغرب والظهور بشكل جيد خلال هذه المواجهة المهمة، بهدف البقاء ضمن المنطقة الأورو إفريقية، بعدما استعاد المنتخب الوطني المغربي للتنس شهر أبريل الماضي مكانته في
المجموعة الثانية، بفضل فوزه على منتخب مدغشقر بجولتين مقابل جولة واحدة، ضمن الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة للمنطقة الإفريقية )البطولة المصغرة( بالقاهرة.
واعترف الطاهيري بصعوبة مهمة المنتخب المغربي أمام منتخب اللوكسمبورغ، مضيفا أن هذه المواجهة ستكون فرصة ذهبية للعناصر الوطنية الشابة للتوقيع على انطلاقة حقيقية للجيل الجديد، الذي عليه أن يتحمل المسؤولية ويكون خير خلف للجيل السابق الذي قدم خدمات كبيرة لكرة المضرب في المغرب، موضحا أن اللاعبين المغاربة سيحاولون
التركيز في المباريات دون استعجال لأن التركيز سر هذه الرياضة التي يمكن أن تمتد فيها المباريات إلى خمس جولات، وبالتالي بإمكان اللاعب الذي يفقد تركيزه أن يخسر بسهولة.
وأشار عميد المنتخب الوطني إلى الأحوال الجوية السيئة التي تشهدها مدينة الرباط هذه الأيام، مبديا تخوفه من أن تؤثر على سير المباريات، مؤكدا أنه نبه العناصر الوطنية إلى مثل هذه الأشياء التي من الممكن أن تغير مسار المواجهات.
من جانبه، أكد اللاعب هشام الخضاري، الذي حضر الندوة إلى جانب الطاهيري، أن المنتخب المغربي لكرة المضرب مستعد لتحدي ضيفه اللوكسمبورغي وتجاوزه في منافسات كأس ديفيس، مضيفا أن الكل تحذوه رغبة كبيرة في تحقيق البقاء ضمن
المجموعة، سيما أن المنافسات سيحتضنها المغرب وأمام الجمهور المغربي.
وكان المنتخب الوطني حسم الصعود بعد فوز الثنائي المتشكل من يونس الراشيدي والمهدي الزيادي في مباراة الزوجي على ثنائي مدغشقر المتكون من أنتسو راكوتوندرامنغا وطوني راجاوبيلينا بمجموعتين دون رد، وسيمثل المنتخب الوطني في هذه البطولة الرباعى هشام خضاري وياسين ادمبارك ويونس الراشيدي والمهدي جدي.