النسور تطوي صفحة مونتيري وتستعد لرفاق رونالدينيو

رجاء الرجال تحفة المونديال

الإثنين 16 دجنبر 2013 - 10:55
(أيس بريس)

أعطى الرجاء البيضاوي المغربي نكهة خاصة للدورة العاشرة لمونديال الأندية، وفجر الأفراح في أوساط المغاربة، ومنظمي التظاهرة، لأنه وفر لها شروط النجاح، وبعزيمة كبيرة واجه رجاء الرجال، أول أمس السبت، مونتيري المكسيكي، الذي سبقته سمعته

وبروح معنوية عالية عرف كيف يوقف زحفه لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة الوطنية، وزكى صفة العالمية التي رافقته وترافقه أينما حل وارتحل.

أول أمس، وعلى أرضية ملعب أدرار بأكادير، كان الشياطين الخضر أكبر مما توقعه أكبر المتفائلين، ورفعوا عن الجماهير المغربية كل الغبن الذي رافقها في السنوات الأخيرة، كان رجاء الرجال تحفة المونديال، إذ أبدع وأمتع، وكان لاعبوه كما الجماهير المغربية على قلب رجل واحد، فكان الفوز حليف الفريق المغربي بهدفين لشمس الدين الطيبي، الذي احتفل بالهدف والتأهل وعيد ميلاده في يوم واحد في الدقيقة 24، وآخر للإيفواري كوكو في الدقيقة 95 مقابل هدف واحد لخوسي ماريا باسانتا في الدقيقة 53. وكان دخول التاريخ مصير كل مغربي عاش لحظة كتابة صفحة جديدة من تاريخ الكرة المغربية، وهذه المرة في مونديال الأندية.

ومن محاسن الصدف أن أشياء مهمة من هذا التاريخ لها علاقة بالمكسيك، ففي هذا البلد كان أول ظهور لمنتخبنا في المونديال، وفيه أيضا أصبح أسود الأطلس أول منتخب عربي وإفريقي يجتاز الدور الأول في المونديال، وعلى حساب فريق يمثل المكسيك (مونتيري) تأهل الرجاء المغربي إلى نصف نهائي مونديال الأندية.

كبر رجال الرجاء ومعهم كبرت طموحات كل المغاربة والعرب والأفارقة، لأن ممثلهم جميعا أصبح يقارع الأربعة الكبار، في أكبر تظاهرة كروية للفرق.

ومع تألق الرجاء أصبح لمونديال الأندية ولكرة القدم الوطنية أكثر من معنى، لأن الاهتمام بهما من طرف الجماهير تضاعف كما أن اهتمام الصحافة العالمية بكرتنا في تزايد، وبالتالي أصبح اسم الرجاء والمغرب يكتب بكل لغات العالم.

الرجاء للسهر في ليلة السبت معناه، وفجر الشياطين الخضر الأفراح في كل أرجاء المملكة بعد أن ألغوا كل الألوان وأصبح لون الرجاء مغربيا.

حقق الرجاء ضد مونتيري كل الرجاء، وتمكن من بعث الأمل من جديد نفوس أتعبتها الإخفاقات والنكسات، وصار للأفراح بعد إنجازات الفريق المغربي في المونديال معنى، الأفراح التي لم تنفرد بها أكادير حيث جرت المباراة، ولا الدارالبيضاء قلعة الفريق الأخضر، بل عاشها المغرب من طنجة إلى لكويرة.

ما يثلج الصدر أن طموح لاعبي الرجاء كبر، وأنهم تبادلوا الدعوات إلى طي صفحة مواجهة أول أمس، والتفكير في مواجهة أتلتيكو مينيرو البرازيلي بعد غد الأربعاء.
التفاصيل في الواحة الرياضية.




تابعونا على فيسبوك